أخبار الكرة الإسبانيةالدوري الإسبانيأخباربطولات ودوريات

ريال مدريد يتحرك لاستنساخ صفقة حمزة عبدالكريم مع برشلونة

قرر نادي ريال مدريد التحرك في سوق الانتقالات وفق استراتيجية محددة تركز على استقطاب المواهب الشابة قبل ارتفاع قيمتها السوقية، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا لتعزيز أكاديمية النادي بعناصر دولية واعدة، على غرار النهج الذي يتبعه برشلونة مؤخرًا.

وفي مدينة فالديبيباس، تتابع إدارة ريال مدريد عن كثب سياسة برشلونة القائمة على التعاقد مع لاعبين صغار السن ثم تطويرهم داخل النادي، حيث يرى فلورنتينو بيريز أن هذا النوع من الصفقات يمثل ضمانة حقيقية لمستقبل الفريق على المدى الطويل.

وتحفزت إدارة ريال مدريد للتحرك لضم لاعبين صغار السن في ظل اقتراب برشلونة من حسم صفقة حمزة عبدالكريم، مهاجم فريق الشباب بالنادي الأهلي المصري.

مهاجم شاب من ليستر سيتي على رادار ريال مدريد

وفقًا لما ذكرته صحيفة Fichajes الإسبانية، حدد ريال مدريد هدفه الجديد في إنجلترا، وهو المهاجم الشاب جيك إيفانز، لاعب أكاديمية ليستر سيتي، البالغ من العمر 17 عامًا، والذي يقدم مستويات لافتة مع فرق الشباب هذا الموسم.

ويأتي اهتمام النادي الملكي بعد متابعة دقيقة لأداء اللاعب، الذي نجح في تسجيل 8 أهداف وصناعة 3 تمريرات حاسمة خلال 15 مباراة، ما جعله محط أنظار عدة أندية أوروبية.

عرض ريال مدريد لضم مهاجم ليستر سيتي الشاب

وتشير المعلومات إلى أن ريال مدريد يدرس التقدم بعرض يقوم على إعارة اللاعب مع بند إلزامي بالشراء مقابل 2 مليون يورو، وهي صيغة تتماشى مع سياسة النادي الجديدة في التعاقد مع المواهب الناشئة دون تحميل الميزانية أعباء كبيرة.

ومن المنتظر، حال إتمام الصفقة، أن ينضم جيك إيفانز إلى فريق ريال مدريد كاستيا، ليبدأ مرحلة التأقلم مع كرة القدم الإسبانية داخل منظومة النادي.

ويرى ريال مدريد أن فريق كاستيا يمثل البيئة المثالية لتطوير هذا النوع من اللاعبين، حيث سيحصل المهاجم الشاب على دقائق لعب منتظمة وفرصة للنمو الفني والبدني بعيدًا عن الضغوط.

ولا يستعجل الجهاز الفني تصعيد اللاعب للفريق الأول، إذ تتركز الخطة على منحه الوقت الكافي لاكتساب الخبرة واستيعاب الأفكار التكتيكية، تمهيدًا لإمكانية دمجه مستقبلًا مع الفريق الأول في حال تطور مستواه بالشكل المطلوب.

ريال مدريد يعزز رؤيته بعيدة المدى

تعكس هذه الخطوة التزام ريال مدريد ببناء مشروع طويل الأمد، لا يعتمد فقط على الصفقات الكبرى، بل يوازن بين النجومية والاستثمار في المستقبل.

ويبدو أن النادي الملكي يسير بخطى ثابتة نحو تبني سياسة استباقية في سوق المواهب، إدراكًا منه بأن مثل هذه التعاقدات قد تشكل الفارق خلال السنوات المقبلة، حتى وإن لم تحقق مردودًا فوريًا.