“روح العاشرة”.. رسالة أربيلوا العاطفية للاعبي ريال مدريد قبل مواجهة بنفيكا
يعيش نادي ريال مدريد الإسباني مرحلة انتقالية واعدة تحت قيادة مدربه الجديد “ألفارو أربيلوا“، الذي تسلم المهمة خلفاً لتشابي ألونسو.
ورغم مرارة الخروج من الكأس التي تزامنت مع أول يوم له في منصبه، وهي نتيجة لا يُسأل عنها نظراً لضيق الوقت، إلا أن بصمة أربيلوا بدأت تظهر جلياً في الأداء العام للفريق والنتائج اللاحقة، مما أعاد التفاؤل لجماهير “السانتياجو برنابيو”.
ولم تكن عودة أربيلوا إلى بيته المدريدي مجرد تغيير في الأسماء، بل جاءت مصحوبة بفلسفة تدريبية واضحة تهدف إلى تغيير العقلية السائدة لدى اللاعبين.
ويسابق المدرب الشاب الزمن لإثبات أن الروح القتالية والذكاء التكتيكي يكملان العمل البدني، في محاولة لإحداث “نقطة تحول” جذرية في مسار الفريق الذي عانى من تذبذب النتائج في الفترة الماضية.

وفي رحلة الفريق إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، استعاد أربيلوا ذكريات المجد التاريخي للنادي الملكي، محاولاً شحن لاعبيه عاطفياً قبل المواجهة المرتقبة ضد بنفيكا.
وتكتسب هذه المباراة طابعاً خاصاً ومؤثراً، إذ يجد أربيلوا نفسه في مواجهة أستاذه السابق “جوزيه مورينيو”، في لقاء قد ينتهي بإقصاء “السبيشال وان” من البطولة القارية.
فلسفة أربيلوا في حوار خاص مع بينتوس
كشف البرنامج الإسباني الشهير “الشيرينجيتو” عن تفاصيل مثيرة من تدريبات ريال مدريد الأخيرة، حيث رصدت الكاميرات حوارات عفوية تلخص منهجية أربيلوا الجديدة:
تحدي الجانب البدني: خلال حديثه مع المُعد البدني الشهير “أنطونيو بينتوس”، شدد أربيلوا على أهمية الجانب الذهني قائلاً: “يجب أن نقنعهم بأن الأمر لا يتعلق فقط باللياقة البدنية”.
الاستعداد للمعركة: وفي حديثه مع أحد مساعديه، لم يخفِ أربيلوا صعوبة المهمة بقوله: “سيتعين علينا القتال”، في إشارة إلى القوة المتوقعة من الخصم البرتغالي.
استحضار روح “العاشرة”: وجه أربيلوا رسالة عاطفية للاعبيه عند دخول ملعب اللقاء قائلاً: “هذا الملعب هو الأجمل، لأننا حققنا (العاشرة) هنا قبل أكثر من 10 سنوات”، في محاولة منه لربط الجيل الحالي بإنجازات النادي التاريخية.
🗣️🤍 LA CHARLA de ARBELOA en LISBOA, AL DESCUBIERTO.
👀 Así habló el técnico en un entrenamiento en un estadio muy especial para el madridismo.
📹 @Dani_demarcos pic.twitter.com/nCR0jK373V— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) January 28, 2026
صدام التلميذ والأستاذ.. هل يُقصي أربيلوا مدربه السابق مورينيو؟
تمثل مباراة الليلة في لشبونة اختباراً حقيقياً لشخصية ريال مدريد الجديدة تحت قيادة “ابن النادي”، فالملعب الذي شهد تتويج الملكي بلقبه العاشر في دوري الأبطال عام 2014، يعود اليوم ليكون مسرحاً لصراع تكتيكي بين أربيلوا ومورينيو.
ورغم العلاقة القوية والاحترام المتبادل بين الطرفين، إلا أن طموح أربيلوا في تثبيت أقدامه كمدرب للفريق الأول قد يجعله يكتب نهاية مشوار مورينيو في هذه النسخة من البطولة.