أخبار الكرة الإسبانيةالسوبر الإسبانيبرشلونةأخبار

رسميًا.. حكم مباراة برشلونة ضد ريال مدريد في نهائي السوبر الإسباني

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عن تعديل طارئ في طاقم تحكيم نهائي كأس السوبر الإسباني المرتقب بين برشلونة وريال مدريد، وذلك قبل يوم واحد من المواجهة المنتظرة.

وأسند الاتحاد مهمة إدارة المباراة إلى الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو كحكم ساحة، في حين تم تغيير الحكم الرابع بعد تعرض أدريان كورديرو فيغا لإصابة حالت دون تواجده على خط التماس، ليحل مكانه أليخاندرو كوينتيرو جونزاليس.

ويملك كوينتيرو خبرة حديثة في البطولة، إذ سبق له العمل حكمًا رابعًا في نصف نهائي برشلونة وأتلتيك بلباو، كما شارك كمساعد حكم فيديو في مباراة نصف النهائي الذي جمع ريال مدريد بأتلتيكو مدريد، ما عزز من ثقة لجنة الحكام في اختياره.

طاقم تحكيم مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد ضد برشلونة

ويكتمل الطاقم التحكيمي بتواجد إنييجو برييتو وأنطونيو مارتينيز كحكمين مساعدين، وأدريان دياز حكمًا خامسًا.

بينما ستقع مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) على عاتق دانييل تروخيو سواريز، بمساعدة كل من ديفيد جالفيز راسكون وفيكتور جارسيا فيردورا، اللذين أدارا مؤخرًا ديربي كتالونيا بين إسبانيول وبرشلونة.

فينيسيوس جونيور - لامين يامال - برشلونة - ريال مدريد - المصدر (Getty images)
فينيسيوس جونيور – لامين يامال – برشلونة – ريال مدريد – المصدر (Getty images)

تاريخ ريال مدريد وبرشلونة مع حكم الكلاسيكو

وعلى صعيد الأرقام، يُعد برشلونة الفريق الذي أدار له مونويرا مونتيرو أكبر عدد من المباريات؛ إذ قاد له 28 مواجهة، حقق خلالها الفريق الكتالوني 18 انتصارًا مقابل 4 تعادلات و6 هزائم.

أما ريال مدريد، فخاض تحت قيادته 22 مباراة، خرج منها فائزًا في 16 مواجهة، وتعادل في مباراتين، وخسر مرتين فقط، بنسبة انتصارات تفوق برشلونة.

تلك الأرقام تضيف بعدًا جديدًا لنهائي مشحون بالتاريخ والندية، في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، ولا تحتمل أي أخطاء تحكيمية، خاصة في ظل الجدل الذي يستمر بين الناديين خلال الفترة الماضية.

نادر شبانة

صحفي مصري منذ عام 2012، عملت بالعديد من القنوات التلفزيونية، أقوم بتقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهتم بكرة القدم العالمية والإيطالية بشكل أكبر، أجيد كتابة القصص في كرة القدم والتحليلات للمباريات، وترجمة الأخبار ومتابعة الأحداث لحظة بلحظة