أعلن نادي تورينو الإيطالي، عبر بيان رسمي، إنهاء عقد الأداء الرياضي بالتراضي مع لاعبه المغربي أدم ماسينا، ليُسدل الستار على تجربة دامت عامين داخل صفوف الفريق.
اللاعب المغربي عاد من بطولة كأس الأمم الإفريقية التي خسرها منتخب بلاده في النهائي ضد السنغال، ليجد ناديه الإيطالي يفسخ عقده بالتراضي.
وجاء قرار الانفصال باتفاق مشترك بين الطرفين، في خطوة تعكس رغبة النادي واللاعب في فتح صفحة جديدة خلال المرحلة المقبلة، دون أي خلافات تعاقدية أو إدارية.
إلى أين سيذهب أدم ماسينا بعد الرحيل عن تورينو؟
وحرص نادي تورينو في بيانه على توجيه الشكر لآدم ماسينا، مشيدًا بالتزامه المهني ومساهمته داخل الفريق خلال فترة تواجده، سواء على المستوى الفني أو السلوكي، مؤكدًا أن اللاعب كان مثالًا للانضباط والاحترافية.
واختتم النادي بيانه بتمنياته الخالصة للاعب بالتوفيق والنجاح في مسيرته الكروية القادمة، في انتظار تحديد وجهته المقبلة بعد نهاية مشواره مع الفريق الإيطالي.

اللاعب المغربي صاحب الـ32 عامًا، لديه اهتمام قوي من السد القطري، ولكن حتى الآن لم يتم حسم الصفقة، في انتظار ما سيحدث خلال الساعات القادمة.
ماسينا قضى أغلب مسيرته في إيطاليا، منذ أن تم تصعيده في 2014 مع فريق بولونيا، مثل أندية أودينيزي وجياكومينزي، ولعب لمدة 4 سنوات في واتفورد الإنجليزي.
على المستوى الدولي، شارك ماسينا في 28 مباراة مع المنتخب المغربي، وتمكن من قيادة الأسود لنهائي النسخة الأخيرة، لكنه لم يحقق اللقب الغائب منذ نصف قرن.