رد صادم من مورينيو على احتمالية عودته لتدريب ريال مدريد
فجّر البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني الحالي لفريق بنفيكا، مفاجأة مدوية في رده على التكهنات التي ربطت اسمه بالعودة لتدريب ريال مدريد الإسباني، في ظل الأزمة الفنية والإدارية التي يعيشها الميرنجي حاليًا.
وجاءت هذه التصريحات النارية عقب فوز فريقه بنفيكا ضد ريو آفي بهدفين نظيفين في إطار منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري البرتغالي، واستغل الصحفيون الفرصة لسؤال المدرب الأسبق لريال مدريد (2010-2013) عما إذا كان لديه أي اهتمام بالعودة لإنقاذ الفريق الملكي وسط “الزلزال” الحالي الذي أطاح بالمدرب تشابي ألونسو وجاء بألفارو أربيلوا بديلًا مؤقتًا.
ولم يتردد مورينيو في إغلاق الباب تمامًا أمام هذه الفكرة، واصفًا الوضع الحالي في مدريد بـ”الدراما” التي لا يرغب في أن يكون جزءًا منها، ويأتي هذا الرد القاطع في وقت كانت فيه بعض الأصوات قد طرحت اسمه على استحياء، بجانب أسماء كبرى أخرى مثل زين الدين زيدان ويورجن كلوب، قبل أن تستقر الإدارة على تعيين أربيلوا لقيادة السفينة حتى نهاية الموسم.

مورينيو يرفض الانخراط في “المسلسلات الطويلة”
وفي رده على السؤال المباشر حول احتمالية عودته لسانتياجو برنابيو، قال مورينيو في تصريحات صحفية نقلتها وسائل الإعلام البرتغالية: “لا تعتمدوا علي في المسلسلات التلفزيونية (Telenovelas)”.
وأضاف المدرب البرتغالي مفسرًا تشبيهه الساخر للوضع في مدريد: “هناك مسلسلات تلفزيونية جيدة بالفعل، لكنها تكون طويلة جدًا؛ إذا فاتتك حلقة أو حلقتين، فإنك تفقد خيط القصة والدراما”.
وأتم جوزيه مورينيو تصريحه المقتضب والحاسم منهيًا الجدل: “لذلك لا تعتمدوا علي في هذا الأمر، لأنني ببساطة لا أشاهد المسلسلات”.
كيف يستعد مورينيو لمواجهة فريقه السابق في دوري الأبطال؟
على الرغم من رفضه الحديث عن تدريب ريال مدريد، إلا أن القدر يخبئ موعدًا قريبًا يجمع مورينيو بناديه السابق، حيث يصب المدرب البرتغالي تركيزه حاليًا على القتال من أجل لقب الدوري البرتغالي (يبتعد بفارق 7 نقاط عن بورتو)، بالإضافة إلى المواجهة المرتقبة ضد ريال مدريد يوم 28 يناير الجاري.
ويستضيف بنفيكا نظيره الملكي في لشبونة ضمن منافسات الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، في لقاء حياة أو موت لكتيبة مورينيو التي تملك 6 نقاط فقط، وتسعى جاهدة لدخول قائمة الـ 24 الكبار لضمان التأهل للدور الفاصل (دور الـ 32)، في مباراة ستحمل طابعًا خاصًا لـ “السبيشال وان” ضد تلميذه السابق أربيلوا.