رد الاعتبار بالذهب.. إبراهيم دياز يتحدى يامال في معركة الأصل والولاء للوطن
يخوض إبراهيم دياز معركة حارقة مع الزمن في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، لرد اعتبار دفين لمواطنه بالأصول، لامين يامال، الذي قاد “الثيران” لاجتياح القارة العجوز في يورو 2025.
لم تعد كرة القدم مجرد صراع فوق المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى صراع “هوية ومجد” يتردد صداه بين قارتين، ففي الوقت الذي لا يزال فيه العالم يتحدث عن إعجاز لامين يامال الذي قاد إسبانيا لعرش “اليورو” بأصوله المغربية، تتوجه الأنظار الآن نحو “الأسد” إبراهيم دياز، الذي اختار طريقا مختلفا، واضعا نصب عينيه كتابة تاريخ جديد.
هذا التنافس “الافتراضي” بين نجمي القطبين ريال مدريد وبرشلونة أخذ أبعادا دراماتيكية، فنجاح يامال في حسم لقب أوروبا بقميص “لاروخا” وضع ضغطا هائلا وتحديا غير معلن على كاهل دياز.
فالعالم اليوم لا ينتظر من نجم الملكي مجرد أداء جيد، بل ينتظر منه “الرد الصاعق” من خلال قيادة المنتخب المغربي لاستعادة كبريائه الإفريقي المفقود منذ عقود.
إبراهيم دياز يخوض حربا من نوع خاص ضد يامال
إنها لم تعد كرة القدم مجرد صراع فوق المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى صراع “هوية ومجد” يتردد صداه بين قارتين؛ ففي الوقت الذي لا يزال فيه العالم يتحدث عن إعجاز لامين يامال الذي قاد إسبانيا لعرش “اليورو” بأصوله المغربية، تتوجه الأنظار الآن نحو “الأسد” إبراهيم دياز، الذي اختار طريقاً مختلفاً، واضعاً نصب عينيه كتابة تاريخ موازٍ يحمل ملامح الرباط والدار البيضاء.
هذا التنافس “الافتراضي” بين نجمي القطبين ريال مدريد وبرشلونة أخذ أبعادا دراماتيكية، فنجاح يامال في حسم لقب أوروبا بقميص “لاروخا” وضع ضغطاً هائلا وتحديا غير معلن على كاهل دياز.
فالعالم اليوم لا ينتظر من نجم الملكي مجرد أداء جيد، بل ينتظر منه “الرد الصاعق” من خلال قيادة المنتخب المغربي لاستعادة كبريائه الإفريقي المفقود منذ عقود.
إنها معركة “الأصل والولاء”، حيث يسعى دياز لإثبات أن الرهان على “مشروع الأسود” لم يكن مجرد عاطفة، بل هو قرار استراتيجي لانتزاع زعامة القارة السمراء.
ومع اقتراب نهائي “كان 2025″، يدرك إبراهيم أن الطريق الوحيد للرد على زميله السابق في الليغا هو الوقوف فوق منصة التتويج في قلب المغرب، حاملا الكأس الغالية ليعلن للعالم أن “شمس المجد” تشرق من إفريقيا أيضا.

ماذا فعل يامال حين اختار تمثيل إسبانيا؟
حين اختار لامين يامال تمثيل المنتخب الإسباني، كان يدرك أنه يركب قطارا جاهزا للبطولات، وبالفعل كان “الفتى الذهبي” المحرك الرئيسي لتتويج إسبانيا بلقب يورو 2024.
هذا الإنجاز جعل الصحافة العالمية تعقد مقارنات مستمرة: هل سيعوض دياز خسارة المغرب لموهبة يامال بجلب الكأس القارية؟
يرى المحللون أن إبراهيم دياز يمتلك الآن “الدوافع المثالية” للرد، ليس فقط تقنياً بل كقائد لمشروع وطني متكامل، فالتتويج بلقب 2025 لن يكون مجرد بطولة تضاف لخزائن المغرب، بل هو رد اعتبار لكل من شكك في قدرة “الأسود” على مضاهاة القوى الأوروبية بوجود نجوم من طينة دياز.
هل يفعلها دياز مع المغرب كما فعلها يامال مع “لاروخا”؟
ويُنتظر أن تكون بطولة 2025 هي “المسرح” الذي سيرد من خلاله دياز على نجاحات يامال. فإذا كان يامال قد منح إسبانيا لقبها الأوروبي، فإن طموح دياز هو كسر العقدة التاريخية للمغرب ومنحه لقبه الإفريقي الثاني، ليثبت أن “الذهب المغربي” لا يقل بريقا عن ذهب أوروبا، وأن الاختيار الصعب بتمثيل المغرب هو الذي يصنع الأساطير الخالدة.