رافينيا يسخر من يويفا: يبدو أن أحدهم بدأ يشاهد مبارياتي أخيراً!
احتفى النجم البرازيلي رافينيا، جناح نادي برشلونة، بحصوله على جائزة “أفضل رياضي في العام” المقدمة من إذاعة “Cadena Ser” الإسبانية، وذلك بعد المستويات المذهلة التي قدمها مع البلاوجرانا.
وفي حديثه لبرنامج “إل لارجويرو”، عبر رافينيا عن سعادته بالجائزة، لكنه لم يخلو حديثه من نبرة “ساخرة” تجاه معايير الاختيار في الجوائز القارية الأخرى.
ويعد رافينيا أحد أهم ركائز مشروع المدرب الألماني هانز فليك في “كامب نو”، حيث نجح في تحويل الانتقادات التي طالته سابقاً إلى إشادات واسعة، بفضل أهدافه وتمريراته الحاسمة التي وضعت برشلونة في صدارة المشهد.
🫣 Raphinha, sobre su celebración con Lamine: "Es una manera de demostrar el cariño que tenemos el uno por el otro"
— Mundo Deportivo (@mundodeportivo) February 9, 2026
🫂 El brasileño habló en La Gala de la Nit de la Cadena Ser pic.twitter.com/4VCCz0f1oO
سخرية من “يويفا” ورضا عن الذات
علق رافينيا بذكاء وسخرية على توقيت حصوله على الجائزة، في إشارة ضمنية لعدم إنصافه في جوائز الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) سابقاً، قائلاً: “هل حان وقت الجائزة أخيراً؟ يبدو أن أحدهم كان يتابع المباريات بالفعل!”.
وأضاف النجم البرازيلي: “الجوائز الجماعية هي الأهم، لكن سأكون كاذباً إذا قلت إن الجوائز الفردية ليست مميزة، أعرف جيداً ما قدمته في الموسم الماضي، وأعلم أن هناك أشياء لم تكن عادلة أبداً، لكن هذا أمر لا أتحكم فيه، ما أتحكم فيه هو أدائي داخل الملعب، وفي النهاية لست مضطراً لأن أكون صديقاً للمصوتين، ردي دائماً يكون بالكرة”.
موقف المصاب.. هل يلحق بموقعة الخميس؟
وحول إصابته الحالية وموعد عودته للمباريات، أكد رافينيا أنه يبذل قصارى جهده للتعافي، قائلاً: “لا أعرف حتى الآن موعد عودتي، لكنني أحاول التعافي بأسرع وقت، أنا أول شخص يكره البقاء خارج الملعب، لكنني لن أعود إلا وأنا بجاهزية 100%، لأن اللعب بنصف طاقتي لن يفيد الفريق”.
وبخصوص تصريحات هانز فليك حول ضرورة تغيير نظام العمل لتجنب الإصابات، أبدى رافينيا مرونة كبيرة: “إذا كان التغيير لمصلحة الفريق، فلا توجد مشكلة، علينا جميعاً البحث عن جوانب التحسين، وسأفعل كل ما يلزم لتطوير طريقة عملي وحماية نفسي من الإصابات”.

صدارة الليجا والمنافسة مع ريال مدريد
وفي رده على سؤال حول مفاجأة تقليص الفارق مع ريال مدريد إلى نقطة واحدة فقط، أجاب رافينيا ببرود وثقة: “بصراحة، أنا لا أنظر إلى أي فريق آخر. تركيزنا ينصب على عملنا فقط، وإذا قمنا بمهامنا على أكمل وجه، فلا يهمنا ماذا يفعل الآخرون”.
واختتم رافينيا حديثه بالتأكيد على عمق علاقته بالنادي والمدينة، قائلاً: “نشعر بالدعم والاحتضان الكامل في برشلونة، لقد أصبحت هذه المدينة هي بيتنا الحقيقي”.