أخبار الكرة الإيطاليةلايت 365أخباربطولات ودوريات

راحة أم خرافة؟ سر حذاء مودريتش الممزق الذي لم يتخلَّ عنه منذ سنوات

لوكا مودريتش، لاعب خط وسط ميلان الأسطوري، أبهر الجماهير لعقود بتمريراته الدقيقة ورؤيته الثاقبة للملعب، لكن وراء هذه المهارة العالية تكمن عادة صغيرة غريبة: حذاؤه الممزق من نوع نايكي ميركوريال، الذي لم يتخلَّ عنه منذ سنوات.

هذا الحذاء الذي يحمل آثار التعديلات الشخصية لم يعد مجرد أداة لعب، بل أصبح جزءًا من طقوس مودريتش على أرض الملعب، وأثار الفضول بين الجماهير وخبراء كرة القدم على حد سواء.

يلاحظ عشاق كرة القدم أن حذاء مودريتش رقم 14 يحتوي على شق صغير على جانب القدم، نتيجة تعديل الياقة المحبوكة حول مشط القدم بعد أن استبدلت نايكي اللسان التقليدي بياقة مرنة.

يبدو أن هذا التغيير البسيط أصبح علامة مميزة للحذاء، وقد ساعد مودريتش في الحفاظ على الراحة أثناء اللعب، خاصة مع اللمسات الدقيقة والانطلاقات السريعة في خط الوسط.

لوكا مودريتش - ميلان - المصدر (Getty images)
لوكا مودريتش – ميلان – المصدر (Getty images)

السر خلف الحذاء الممزق.. كيف يحافظ مودريتش على الأداء القوي

هناك نظريتان تتعلقان بهذا الحذاء:

  • الراحة العملية: تعديل الياقة المحبوكة يخفف الضغط على القدم ويمنح لوكا حرية حركة أكبر، ما يساعده على الانعطاف السريع والتحكم في الكرة بدقة، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للاعب بحجم الكرواتي وخبرته.
  • الطقوس الشخصية والخرافات: مودريتش معروف بالالتزام بالروتينات الصغيرة، وربما يكون الشق في الحذاء مجرد عادة اعتاد عليها، ويشعر أنه “الحذاء الصحيح” الذي يمنحه الثقة على أرض الملعب.

رغم أن أسطورة ريال مدريد السابق تجاوز الأربعين من عمره، فإنه ما زال لاعبًا أساسيًا في ميلان، متصدرًا قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة بالدقائق هذا الموسم.

حذاؤه القديم الممزق يبدو وكأنه جزء من سر استمراريته المذهلة، فهو رمز للثقة والراحة النفسية التي يحتاجها لاعب خط الوسط في كل مباراة.

لماذا أثار حذاء لوكا مودريتش اهتمام الجميع؟

حذاء الكرواتي لم يعد مجرد قطعة رياضية؛ إنه مثال حي على التوازن بين الاحترافية والطقوس الشخصية، الجماهير والمتابعون يعتبرونه لغزًا رياضيًا،.

بينما يواصل اللاعب تقديم مستويات رائعة، يبقى حذاؤه الممزق شاهدًا على سنوات من الروتين الصغير الذي لا يراه معظم اللاعبين، لكنه قد يكون أحد أسرار استمراريته الفريدة.

في النهاية، سواء كان السبب راحة حقيقية أو مجرد خرافة صغيرة اعتاد عليها مودريتش، يظل هذا الحذاء رمزًا لعالم كرة القدم الذي يمتزج فيه الاحتراف بالشخصية، حيث يمكن لتفاصيل صغيرة أن تصنع فارقًا كبيرًا.

لوكا، بحذائه الممزق، يثبت أن العظمة لا تأتي فقط من القوة البدنية والمهارة، بل من كل التفاصيل التي يختار اللاعب أن يتمسك بها على طريق النجاح.

عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.