رئيس برشلونة السابق يهاجم قناة ريال مدريد: كل ما يقال عن قضية نيجريرا كذب
خرج خوان جاسبارت، رئيس نادي برشلونة الأسبق، بتصريحات نارية دافع فيها عن النادي الكتالوني، موجهاً انتقادات لاذعة للطريقة التي تتناول بها قناة ريال مدريد الرسمية “قضية نيغريرا”.
ووصف جاسبارت نفسه خلال استضافته في برنامج “Fanzone” مع الصحفي جيرارد روميرو بأنه “مريض بحب برشلونة”، مؤكداً أن شغفه بالنادي يزداد مع تقدمه في العمر ولا يقل كما يعتقد البعض.
وروى جاسبارت موقفاً حدث معه حين شاهد بالصدفة قناة ريال مدريد الرسمية، حيث قال: “كنت على وشك تغيير القناة، لكنني سمعتهم يتحدثون عن غياب الحكام الإسبان عن البطولات الأوروبية، وزعموا أن السبب وراء ذلك هو قضية نيغريرا، وهنا اشتعل غضبي”.
🔵🔴 "Quan m’heu trucat, era a casa en pijama, però no us podia dir que no"
— 3Cat (@som3cat) January 22, 2026
Joan Gaspart, expresident del @FCBarcelona_cat.#Fanzone3Cat
▶ https://t.co/20nWEWdg0j pic.twitter.com/SCGLjOKUxC
غضب من قناة ريال مدريد
وتابع الرئيس الأسبق حديثه بنبرة حادة: “أقول لكم بكل صراحة، كل ما قرأتموه أو سمعتموه حول هذه القضية هو محض أكاذيب، ما يؤلمني أكثر هو أنهم (في مدريد) يعلمون أنها أكاذيب، والقاضي سيقول كلمته النهائية في الوقت المناسب ليظهر الحق”.
نصيحة لجماهير برشلونة
وجه جاسبارت نصيحة مباشرة لجماهير “البلوجرانا” بضرورة الابتعاد عن متابعة المحتوى الذي تقدمه قناة المنافس التقليدي، لتجنب الاستفزاز ونقل المعلومات المغلوطة.
أبرز ما جاء في نصائح جاسبارت:
تغيير القناة فوراً: طالب الجماهير بعدم منح أي “نسبة مشاهدة” لقناة ريال مدريد.
تجنب التوتر: اعتبر أن متابعة ما يبث هناك لا يستحق العناء لأنه يتسبب فقط في توتر الأعصاب.
الثقة في النادي: شدد على أن الهجوم الإعلامي لن يغير من حقيقة براءة النادي في القضايا المثارة.
Els detalls de la reunió de la Junta Directiva en què s’ha decidit la data de les eleccions a la presidència del FC Barcelonahttps://t.co/bG2OX44vOj pic.twitter.com/raNY2Te28X
— FC Barcelona (@FCBarcelona_cat) January 22, 2026
تعلق جاسبارت بنادي برشلونة
وفي لقطة تعكس مدى تعلقه بالنادي، صرح جاسبارت: “أنا أعاني بشدة مع برشلونة، لدرجة أنني عندما أشعر بالضيق، أشاهد إعادة لنهائي ويمبلي، هذا هو الجنون والحب الحقيقي للكيان”.
وتأتي تصريحات جاسبارت في وقت تشهد فيه العلاقات بين الغريمين توتراً كبيراً على الصعيد الإداري والقانوني، بسبب التراشق الإعلامي المستمر حول الملفات التحكيمية.