أخبار الكرة الإماراتيةالدوري الإماراتيأخباركرة القدم الإماراتية

ديماس تيكسيرا يخرج عن صمته بشأن مستقبله مع الوحدة الإماراتي

أعرب البرتغالي ديماس تيكسيرا، المدير الفني لنادي الوحدة، عن استيائه من تكرار الحديث حول مستقبله مع الفريق “العنابي”، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي أعقب فوز فريقه الصعب على دبا الفجيرة ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري أدنوك للمحترفين.

وعلى الرغم من تحقيق النقاط الثلاث، إلا أن التساؤلات حول استمرار المدرب في منصبه كانت هي الحدث الأبرز خلال اللقاء الإعلامي، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي طاردت الجهاز الفني لنادي الوحدة في الآونة الأخيرة.

تيكسيرا: الحديث عن رحيلي أصبح أمراً مملاً

وفي رد حاسم على مستقبله، قال تيكسيرا: “السؤال عن استمراري مع الفريق من عدمه يتكرر بشكل لافت وكبير، وربما أصبح الحديث في هذا الملف أمراً مملاً للجميع”.

وأضاف المدرب البرتغالي أنه يصب كامل تركيزه على المهمة الفنية المكلف بها، مشيراً إلى أنه يعمل بشكل يومي ومستمر مع اللاعبين من أجل تقديم مستويات جيدة تليق بطموحات النادي، ولا يشغل باله بما يثار خارج الملعب.

رسالة واضحة لإدارة نادي الوحدة

وفي خطوة لوضع حد للجدل، وجه تيكسيرا رسالة مباشرة إلى وسائل الإعلام بضرورة توجيه هذه التساؤلات إلى أصحاب القرار في النادي، قائلاً: “أنا هنا للعمل فقط، أما مسألة بقائي أو رحيلي، فمن الأفضل توجيه هذا السؤال لإدارة النادي وليس لي، فهم الجهة المسؤولة عن هذا القرار”.

موقف الوحدة في الدوري الإماراتي

ومنح الفوز على دبا، نادي الوحدة دفعة معنوية هامة في جدول ترتيب الدوري الإماراتي بالوصول إلى النقطة 29، إلا أن الأداء الفني للفريق ما زال يثير بعض الشكوك لدى النقاد والمحللين، مما يضع مستقبل المدرب البرتغالي تحت المجهر في الجولات القادمة، خاصة مع اشتعال المنافسة في المربع الذهبي.

وتنتظر الوحدة مواجهات مرتقبة في الأسابيع المقبلة ستحدد بشكل كبير شكل الموسم للفريق، وما إذا كانت الإدارة ستجدد الثقة في تيكسيرا أم ستبحث عن خيار فني جديد.

أحمد عبد الحفيظ

صحفي رياضي مصري مواليد 1993، خبرة 13 عاما في الصحافة الرياضية، عضوا بنقابة الصحفيين المصريين، وعضوا برابطة النقاد الرياضيين، متخصص في تغطية أخبار كرة القدم الإماراتية والعربية وتغطية الأحداث العالمية، بجانب التقارير والقصص الرياضية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة الإماراتية والعربية والعالمية.