ديكو يكشف مفاجأة بشأن تراجع برشلونة عن ضم إستيفاو
كشف ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني، عن الأسباب الحقيقية التي منعت النادي الكتالوني من التعاقد مع الموهبة البرازيلية إستيفاو ويليان، المعروف بلقب “ميسينيو”، قبل انتقاله إلى نادي تشيلسي الإنجليزي.
وأوضح ديكو في مقابلة حصرية مع قناة “تي إن تي سبورتس” البرازيلية، أن وجود النجم الشاب لامين يامال في صفوف الفريق كان العامل الحاسم في صرف النظر عن التعاقد مع إستيفاو.
وأشار إلى أن اللاعبين يتشاركان نفس المركز ونفس الخصائص الفنية تقريبا، وكلاهما من مواليد عام 2007.
وقال ديكو: “لدينا لاعب في نفس المركز وبمواصفات مشابهة جدا وهو لامين يامال، من الطبيعي أن يبحث النادي عن تدعيم المراكز التي تعاني من نقص بدلا من تكديس المواهب في مركز واحد”.
Magic unfolding, right before our eyes.#CFC | #UCL pic.twitter.com/8JjKuwLRgI
— Chelsea FC (@ChelseaFC) November 26, 2025
أولويات النادي المالية والفنية
شدد المدير الرياضي لبرشلونة على أن النادي يمر بمرحلة إعادة بناء تتطلب الحكمة في إنفاق الموارد المالية، وأكد أن الاستثمار في لاعب يشغل مركز يامال كان سيحرم الفريق من التعاقد مع لاعبين في مراكز أخرى أكثر احتياجا.
وأضاف: “إذا استثمرت مبالغ ضخمة في لاعب يمتلك نفس خصائص لاعب لديك بالفعل، فلن تتمكن لاحقا من الشكوى من نقص العناصر في مراكز أخرى، الأمر لم يكن يتعلق بجودة إستيفاو، بل بتوقيت برشلونة وأولوياته”.
اختلاف الخصائص كان سيغير القرار
أشار ديكو إلى أن الحسابات كانت ستختلف تماما لو كان إستيفاو يلعب في جهة أخرى من الملعب، حيث قال: “ربما لو كان إستيفاو لاعبا يستخدم قدمه اليمنى ويلعب في الجناح الآخر، لكان الحل متاحا لضمه، لكنه مشابه جدا لأسلوب يامال”.
وكان إستيفاو، الذي برز في صفوف بالميراس البرازيلي، قد انتقل إلى تشيلسي مقابل صفقة قياسية بلغت 61.5 مليون يورو شاملة الحوافز، بعد صراع مع أندية أوروبية كبرى أبرزها باريس سان جيرمان.

إشادة بموهبة نجم تشيلسي الجديد
رغم عدم ضمه، لم يخف ديكو إعجابه بقدرات اللاعب البرازيلي، مستذكرا تألقه أمام برشلونة في مواجهة تشيلسي بدوري أبطال أوروبا في نوفمبر الماضي، والتي انتهت بخسارة الفريق الكتالوني بثلاثية نظيفة، حيث سجل إستيفاو أحد الأهداف.
وختم ديكو حديثه مؤكدا أن إستيفاو ويليان يعد من أبرز المواهب الصاعدة في العالم، وأن قرار عدم التعاقد معه كان قرارا استراتيجيا بحتا يخدم مصلحة توازن التشكيلة الحالية لبرشلونة.