أرسنالالدوري الإنجليزي365TOPأرسنال

ديكلان رايس.. سلاح أرسنال السري في معركة استعادة الدوري بعد غياب 22 عامًا

في سباقات الخيل الكبرى، لا يراهن الفرسان دائمًا على الأسرع، بل على الأكثر صبرًا؛ على الجواد الذي يعرف متى يندفع ومتى يهدأ، هكذا تمامًا يبدو رهان ميكيل أرتيتا اليوم، وهو يقف عند خط النهاية في سباق الدوري الإنجليزي، أرتيتا لا يراهن على اسمٍ لامع في العناوين، ولا على هدّاف يملأ الصفحات الأولى، بل على لاعب يفهم اللعبة من الداخل.. ديكلان رايس.

في زمن تُقاس فيه النجومية بعدد الأهداف واللقطات، يختار أرسنال طريقًا مختلفًا، ليفربول يملك محمد صلاح، مانشستر يونايتد يملك برونو فيرنانديز، ومانشستر سيتي يملك هالاند، أما الجانرز، فيملكون لاعبًا لا يحدث الضجة، لا يتوسل الكرة، ولا يطلب المجد علنًا، لكنه حاضر في كل تفصيلة، رايس هو الورقة الرابحة، اللاعب الذي تدور حوله المنظومة، إن غاب اختلّ التوازن، وإن حضر تنفّس الفريق بثقة.

ديكلان رايس - أفضل لاعب في شهر أبريل
ديكلان رايس – أفضل لاعب في شهر أبريل

رايس ليس مجرد لاعب وسط، بل قائد بلا شارة، مصدر أمان لزملائه، ونقطة ارتكاز تكتيكية لا يمكن تجاوزها في تشكيلة أرتيتا، هو من يغلق العمق حين يهاجم الفريق، ويفتح زوايا اللعب حين يختنق الإيقاع، يربط الدفاع بالهجوم بسلاسة، ويتقدم للتسديد دون خوف عندما تتطلب اللحظة ذلك، قيمته لا تُقاس فقط بما يقدمه بالكرة، بل بما يمنحه لمن حوله من ثقة وحرية.

ومع اقتراب الفارق بين أرسنال ومانشستر سيتي إلى أربع نقاط فقط، بدأ الموسم يدخل منطقة حساسة، حيث تُحسم البطولات بالعقل قبل المهارة، هنا تحديدًا تتجلى أهمية رايس، اللاعب القادر على تحمّل ثقل اللحظة، على تهدئة الفريق وسط العاصفة، وعلى اتخاذ القرار الصحيح حين تتسارع دقات القلوب أكثر من حركة الكرة.

قد لا يكون ديكلان رايس أكثر لاعبي أرسنال تسجيلًا للأهداف، لكنه بلا شك أكثرهم تأثيرًا، في معركة تُختبر فيها قوة الشخصية قبل جودة الأداء، يبدو أرسنال مسلحًا بلاعب يعرف كيف يقود دون ضجيج، وكيف يصنع الفارق دون استعراض، وإذا كان الدوري سيعود إلى ملعب الإمارات بعد غياب 22 عامًا، فسيكون رايس أحد أبرز الأسباب التي جعلت الحلم يبدو ممكنًا.

موعد مباراة ليفربول القادمة ضد أرسنال في الدوري الإنجليزي 2026
ريان جرافنبرخ – ديكلان رايس – ليفربول ضد أرسنال – (المصدر: Getty imgaes)

ديكلان رايس قائد بلا شارة.. لكن بسلطة كاملة

رايس لا يرتدي شارة القيادة، لكنه يتصرف كمن يحملها منذ سنوات، ليست مبالغة شاعرية ولا توصيفًا عاطفيًا، بل حقيقة تكتيكية ونفسية يلمسها كل من يراقب أرسنال عن قرب، منذ أيامه في وست هام، بدا واضحًا أن هذا اللاعب لا يقيد بأدوار، بل يشارك في إدارة الإيقاع، واتخاذ القرار، وامتصاص لحظات التوتر داخل الملعب.

هو قلب الفريق، ليس لأنه الأعلى صوتًا، بل لأنه الأكثر وعيًا بالمكان والزمان، يعرف أين يقف حين يندفع الجميع، ومتى يتحرك ليكسر الجمود، ومتى يطلب الكرة ليهدئ الإيقاع، رايس هو مسمار خط الوسط الحقيقي؛ إن تحرك، تحرك الفريق معه، وإن ثبت، استقرت المنظومة بأكملها.

يمتلك رايس ما يندر وجوده في لاعب وسط حديث: يدافع دون تهور، ويهاجم دون اندفاع، ويوازن بين الجرأة والحساب بدقة لاعب شطرنج، يجيد اللعب بالقدمين بنفس الجودة، قوي في الكرات الهوائية، لا يتردد في التسديد من خارج المنطقة، ولا يخشى المخاطرة حين يشعر أن اللحظة تحتاج لاعبًا يكسر القالب التقليدي.

ديكلان رايس – المصدر: (Gettyimages)

لكن القيمة الأكبر لرايس لا تظهر في الإحصائيات، بل في الأثر،هو يمنح زملاءه الأمان، يجعل من حوله يلعبون بحرية وثقة، لأنهم يعلمون أن خلفهم عقلًا يحميهم، وجوده ليس مجرد دعم تكتيكي، بل طوق نجاة، وفي سباقات الألقاب، هذا النوع من اللاعبين هو الفارق بين فريق ينافس وفريق يتوّج.

رايس الركن الذي لا يسقط في تشكيلة أرتيتا

ميكيل أرتيتا بنى أرسنال كنظام متكامل، لا ككتيبة أسماء لامعة، منظومة تعتمد على التمركز، التوقيت، والتفوق الجماعي قبل الفردي، لكن مهما بلغ تعقيد أي نظام، لا بد من وجود نقطة ارتكاز لاعب إذا غاب، اهتزت البنية كلها، في أرسنال، هذه النقطة اسمها ديكلان رايس.

رايس هو اللاعب الوحيد الذي لا يملك أرتيتا بديلًا مباشرًا له، يمكن تغيير جناح، تدوير مهاجم، حتى إعادة توظيف ظهير، لكن غياب رايس يعني إعادة كتابة الخطة من الصفر، ليس لأنه يسجل الأهداف فقط – رغم أن أهدافه هذا الموسم جاءت في توقيتات قاتلة – بل لأنه يغلق العمق، ويفتح زوايا التمرير، ويربط الدفاع بالهجوم، ويعيد ضبط الإيقاع عندما تتحول المباراة إلى فوضى مفتوحة.

ميكيل أرتيتا - أرسنال - المصدر: Gettyimages
ميكيل أرتيتا – أرسنال – المصدر: Gettyimages

هو صمام الأمان الذي يمنح المنظومة توازنها، حين يضغط الفريق عاليًا، يغطي خلفه، وحين يتراجع، يعرف متى يتقدم ليكسر خطوط الخصم، وجوده في منتصف الملعب يمنح أرسنال القدرة على اللعب على حافة المخاطرة دون السقوط، وهذا بالضبط ما تحتاجه فرق البطولات في مراحل الحسم.

وإذا نظرنا إلى توزيع الأهداف في الدوري هذا الموسم، سنكتشف مفارقة لا يمكن تجاهلها: لاعب ارتكاز يقف جنبًا إلى جنب مع المهاجمين والأجنحة في قائمة الهدافين، هذا ليس طبيعيًا، وليس صدفة، بل انعكاس لدور لاعب يفهم متى يتقدم، ومتى يتحول من حارس توازن إلى قاطع طريق هجومي.

اللاعبعدد الأهداف
فيكتور جيوكيريس5
لياندرو تروسارد5
أهداف عكسية4
ديكلان رايس4
بوكايو ساكا4
ميكيل ميرينو4
إيبيريتشي إيزي4
هدافو أرسنال في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

رايس لا يسجل كثيرًا، لكنه يسجل عندما يجب، أهدافه ليست تكديسًا عدديًا ولا زينة إحصائية، بل طعنات حاسمة في لحظات الشك، حين يحتاج الفريق إلى لاعب حاسم يقول : “اتركوا الأمر لي”، وفي سباق دوري يُحسم بالأعصاب قبل الأقدام، لا يوجد ركن في تشكيلة أرتيتا أكثر ثباتًا ولا لاعب يراهن عليه المدرب أكثر من ديكلان رايس.

رايس على خطى سكولز.. ولكن بنسخة 2025

هناك لاعبون يذكّرونك بلاعبين، لا لأنهم يقلّدونهم، بل لأنهم يستدعون الإحساس نفسه، ديكلان رايس يوقظ في الذاكرة اسمًا ثقيلًا لا يُستدعى عبثًا: بول سكولز أسطورة اليونايتد، ليس من زاوية الأرقام، ولا من زاوية الأهداف، بل من زاوية التأثير الخفي الذي لا يُقاس بسهولة مع مانشستر يونايتد، لكنه يُفقد فور الغياب.

سكولز لم يكن هدافًا دائمًا، ولم يكن نجم العناوين الأولى أغلب الأوقات، لكنه كان ميزان الفريق، حين يغيب، تفقد السيطرة، وحين يحضر، يبدو كل شيء في مكانه الصحيح، الإيقاع، التمرير، الجرأة، وحتى هدوء زملائه، رايس يعيد هذا النموذج في أرسنال؛ لاعب لا يطلب الكرة ليُظهر نفسه، بل لأن المباراة تحتاجه في تلك اللحظة تحديدًا.

بول سكولز - مانشستر يونايتد - المصدر (Getty images)
بول سكولز – مانشستر يونايتد – المصدر (Getty images)

الفرق أن رايس يقدم هذا الدور بأدوات عام 2025 قوة بدنية أعلى، سرعة تغطية أكبر، وجرأة هجومية أوضح، هو لاعب يعرف كيف يأخذ مخاطرة محسوبة، وكيف يتحمّل مسؤولية القرار في نصف ثانية، في لحظة قد تغيّر موسمًا كاملًا، وكما كان سكولز قلب مانشستر يونايتد في سنوات المجد، بات رايس القلب النابض لمشروع أرتيتا في معركة استعادة الدوري.

مباراة مانشستر يونايتد.. عندما غاب الهدوء

الهزيمة أمام مانشستر يونايتد لم تكن مجرد فقدان ثلاث نقاط في سباق طويل، بل كانت جرس إنذار نفسي دقّ بقوة داخل غرفة أرسنال، الفريق بدا وكأنه يلعب وهو يخشى خسارة اللقب أكثر مما يطمع في الفوز به، وهو أخطر تحول ذهني يمكن أن يصيب متصدرًا في لحظة الحسم.

عندما تقدم أرسنال بهدف عكسي من ليساندرو مارتينيز، كان السيناريو المثالي يفرض نفسه: تهدئة اللعب، قتل الإيقاع، وإجبار الخصم على الركض خلف الكرة، لكن ما حدث كان النقيض تمامًا؛ التمريرات فقدت برودها، وتحولت إلى تمريرات مرتبكة، والقرارات اتُّخذت بسرعة لا تخدم الموقف ولا النتيجة.

متى موعد مباراة أرسنال وكايرات ألماتي في دوري أبطال أوروبا 2026؟
أرسنال.. المصدر (Getty images)

مع مرور الدقائق، فقد خط الوسط سيطرته، ولعب الفريق وكأنه يدافع عن لقب في الدقيقة الأخيرة من موسم كامل، لا عن تقدمٍ في مباراة عادية، هنا ظهر ما يُعرف في الرياضة بالاختناق عند القمة، حين يصبح الهمّ الأول هو تجنب الخطأ بدلًا من صناعة الحل، في تلك اللحظات تحديدًا.

في هذا الوقت تحتاج لاعبًا يضع قدمه على الكرة، يفرض هدوءه على الجميع، ويعيد ترتيب المشهد داخل الملعب، تحتاج ديكلان رايس، غيابه لم يكن بدنيًا، بل ذهنيًا؛ وحين اختفى هذا الحضور الذهني، انكشف حجم اعتماد أرسنال عليه نفسيًا قبل أن يكون فنيًا.

ديكلان رايس - لياندرو تروسارد - أرسنال
ديكلان رايس – لياندرو تروسارد – أرسنال (المصدر:Gettyimages)

أزمة أرسنال الهجومية.. ولماذا يصبح رايس أكثر أهمية؟

الأرقام لا تكذب، وتكشف هشاشة أرسنال في المراحل الحاسمة، بوكايو ساكا، النجم الذهبي للجانرز، لم يسجل أي هدف في آخر 13 مباراة، وحقق هدفًا وحيدًا فقط خلال آخر 17 مواجهة، هذا الجفاف التهديفي يضع الفريق أمام مأزق حقيقي، خاصة عندما يُطلب من الأجنحة أن تتحول إلى حاسمين في الميدان.

لا يختلف الحال كثيرًا عند جابرييل مارتينلي، الذي يعاني من صيام تهديفي دام 13 مباراة متتالية في الدوري، وحقق هدفًا وحيدًا في آخر 17 جولة، حتى فيكتور جيوكيريس، الأمل الجديد في الهجوم، سجل هدفين فقط من اللعب المفتوح، وافتقد تمامًا للتسجيل في آخر 11 مباراة، هذه المؤشرات توضح أن أرسنال يصل إلى مناطق الخطورة، لكنه يفشل في تحويل السيطرة إلى أهداف.

جابرييل مارتينلي - أرسنال
جابرييل مارتينلي – أرسنال – المصدر: Gettyimages

المشكلة لم تعد تكمن في القدرة على الاستحواذ أو صناعة اللعب، بل في غياب الغريزة التهديفية الحاسمة، الفريق يخلق الفرص ويصل إلى مناطق الخصم، لكنه لا يستطيع حسم الهجمات، ولا يمتلك تلك القدرة على قتل المباراة في اللحظة المناسبة.

هنا يظهر دور ديكلان رايس الحاسم، لاعب الوسط ليس مجرد رابط بين الدفاع والهجوم، بل أصبح صمام الأمان النفسي للفريق، عندما تتعثر الأقدام الهجومية، يكون رايس هو الذي يحافظ على التوازن، يبطئ الإيقاع، ويمنح زملاءه شعورًا بالأمان ليواصلوا اللعب بثقة رغم الضغط الكبير.

ديكلان رايس - أرسنال (المصدر:Gettyimages)
ديكلان رايس – أرسنال (المصدر:Gettyimages)

تحولت أهمية رايس من لاعب وسط تقليدي إلى “حارس التوازن النفسي”، وجوده في الملعب يمنع الانهيار، يحد من الفوضى، ويجعل كل تمريرة وكل حركة محسوبة، حتى عندما يفشل أرسنال في تحويل الفرص إلى أهداف، يظل رايس الركيزة التي يحمي الفريق ويمنحه القدرة على الاستمرار في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.

زوبيمندي.. دليل آخر على تأثير ديكلان رايس

تطور مستوى مارتن زوبيمندي لم يأتِ من فراغ، منذ وصوله إلى أرسنال، بدا اللاعب موهوبًا، لكنه كان يفتقر إلى الانسجام التام مع منظومة الفريق، مع وجود ديكلان رايس بجواره، تغير كل شيء، وبدأ زوبيمندي يقدّم أداءً أكثر نضجًا وثقة على أرض الملعب، وجود رايس يمنح زوبيمندي حرية الحركة ومساحة أكبر لاتخاذ القرار بينما يلتزم رايس بالمهام الدفاعية ويغلق الفجوات، يستطيع زوبيمندي الانطلاق والهجوم دون خوف من ترك المساحات، لأن هناك عقلًا وسط الملعب يغطّي كل شيء خلفه.

الثقة التي يمنحها رايس لزملائه تسمح لهم بالإبداع، سواء في التمريرات، التسديدات، أو التغطيات الهجومية، اللاعب الجيد يجعل من حوله أفضل، لكن رايس ليس مجرد لاعب جيد.. إنه يرفع سقف المنظومة بالكامل ويحوّل الفريق إلى وحدة متكاملة على أرض الملعب.

مارتن زوبيمندي – إسبانيا ( المصدر Gettyimages )

الأهم من كل ذلك أن رايس يفعل كل هذا دون ضجيج، دون تصرفات مبالغ فيها أو تصريحات إعلامية، تأثيره يظهر في كل كرة، في كل تمريرة، وفي كل لحظة يستطيع فيها الفريق الحفاظ على التوازن النفسي والفني، وجوده يجعل أرسنال أكثر استقرارًا، وأكثر خطورة، وأكثر جاهزية للمنافسة على لقب الدوري بعد 22 عامًا من الغياب.

لماذا يراهن أرتيتا على ديكلان رايس؟

الألقاب لا تُحسم دائمًا بالهدافين أو باللمسات الساحرة على الكرة، كثيرًا ما تحسم عندما يعرف فريقك كيف يوازن نفسه تحت الضغط، كيف يوقف الانهيار حين تتكسر الهجمات قبل أن تصل إلى المرمى، وكيف يستعيد السيطرة وسط الفوضى، ديكلان رايس هو اللاعب الذي يحقق هذا التوازن، العقل الذي يظل هادئًا بينما تتعثر الأقدام أمام التحديات الكبرى.

رايس ليس قائد الفريق رسميًا، لكنه القائد بلا شارة، اللاعب الذي يوجه زملاءه بصمت، ويخلق الإحساس بالأمان لكل من حوله، كل تمريرة، كل اندفاع دفاعي، كل انطلاقة هجومية، كلها مؤشرات على أنه قلب الفريق النابض، وجوده على أرض الملعب يمنح اللاعبين الثقة للعب بحرية، لأنه يمثل نقطة الثبات التي يدار حولها كل شيء.

أرسنال - ماكس دومان - أرتيتا - تروسارد - مادويكي - المصدر (Getty images)
أرسنال – ماكس دومان – أرتيتا – تروسارد – مادويكي – المصدر (Getty images)

التأثير الحقيقي لرايس لا يقاس بعدد الأهداف، بل بكيفية رفعه لسقف الأداء الجماعي، تطور زوبيمندي، ثقة ساكا، وحتى استقرار الخطوط الخلفية، كلها مرتبطة بوجوده، عندما يتحرك، يتحرك الفريق؛ وعندما يبتعد، يُحس الفراغ على الفور، هو ليس مجرد لاعب وسط، بل صمام الأمان الذي يمنع الفريق من الانهيار، خصوصًا في أوقات الضغط النفسي والرهانات الكبيرة.

إذا عاد الدوري الإنجليزي إلى ملعب الإمارات بعد 22 عامًا، فستكون القصة مليئة بالنجوم واللحظات الحاسمة، لكن بين كل هذه التفاصيل سيظل اسم واحد حاضرًا في كل السطور: ديكلان رايس، اللاعب الذي راهن عليه أرتيتا، ليس لأنه يسجل دائمًا، بل لأنه يضمن أن الفريق يبقى صامدًا، وهادئًا، وقادرًا على حسم اللحظات الكبرى، في النهاية، نجاح أرسنال هذا الموسم سيحكي قصة اللاعب الذي تحول من متوسط ميدان إلى قلب المشروع، إلى سلاح سري لا يمكن الاستغناء عنه.

منصور مجاهد

صحفي مصري منذ 2019، خريج إعلام القاهرة، شغوف بكرة القدم الإنجليزية وصناعة التقارير العميقة، مقدم برامج ومعلق صوتي بخبرة أكثر من 7 سنوات بمجال الإعلام.