يعيش النجم الإسباني داني أولمو أزهى فتراته الكروية منذ انضمامه إلى صفوف نادي برشلونة، حيث أثبت سريعا أنه القطعة الناقصة في تشكيلة الفريق الكتالوني. بفضل رؤيته الثاقبة وقدرته الكبيرة على الحسم أمام المرمى، نجح أولمو في كسب ثقة الجماهير والمدرب على حد سواء، ليصبح عنصرا لا غنى عنه في الخط الأمامي للفريق خلال المسابقات الكبرى.
إن التألق الذي يظهره أولمو في بطولة دوري أبطال أوروبا يعكس نضجا كبيرا في مسيرته الاحترافية، إذ استطاع التأقلم مع أسلوب لعب “البلوجرانا” في وقت قياسي. هذا النجاح لم يتوقف عند تقديم التمريرات الحاسمة فحسب، بل امتد ليكون هدافا حاسما في أوقات صعبة، مما وضعه في مقارنة مباشرة مع أسماء كبرى مرت على تاريخ النادي في السنوات الماضية.
وفي مواجهة سلافيا براج ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري، واصل أولمو ممارسة هوايته في زيارة الشباك، مسجلا الهدف الثالث لـ برشلونة في المباراة. هذا الهدف لم يكن مجرد تعزيز للنتيجة، بل كان بوابة لدخوله قائمة تاريخية للاعبين الذين سجلوا ثلاثة أهداف مع الفريق في البطولة الأوروبية بأقل عدد ممكن من المباريات، متجاوزا أسماء رنانة في تاريخ كرة القدم.
داني أولمو يضيف الهدف الثالث لبرشلونة ويضع الفريق في المقدمة #دوري_أبطال_أوروبا pic.twitter.com/ldnSde5SHo
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 21, 2026
داني أولمو يعادل بوسكيتس
لا تتوقف أرقام داني أولمو المثيرة للإعجاب عند البطولة الأوروبية فحسب، بل تمتد لتشمل كافة المسابقات التي خاضها مع برشلونة. فقد أظهر اللاعب قدرة فائقة على إنهاء الهجمات بنجاح، مما جعله يحقق أرقاما تهديفية في وقت قياسي مقارنة بلاعبين قضوا سنوات طويلة داخل جدران النادي الكتالوني، وهو ما يبرهن على دوره الهجومي الفعال.
وعند النظر إلى إجمالي أهدافه مع الفريق، نجد أن أولمو سجل 18 هدفا خلال 62 مباراة فقط خاضها في كل البطولات. والمفارقة التاريخية تكمن في معادلة هذا الرقم لما حققه الأسطورة سيرجي بوسكيتس، الذي سجل 18 هدفا أيضا ولكن خلال 722 مباراة. ورغم اختلاف الأدوار والمركز بينهما، إلا أن هذا الرقم يعكس مدى القوة الهجومية التي أضافها أولمو لوسط ميدان وبرشلونة في فترة وجيزة.
| اللاعب | عدد المباريات | عدد الأهداف |
| داني أولمو | 62 | 18 |
| سيرجي بوسكيتس | 722 | 18 |
سرعة وصول أولمو إلى الهدف الثالث في دوري أبطال أوروبا
نجح داني أولمو في الوصول إلى هدفه الثالث بقميص برشلونة في مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال عدد قليل من المباريات. فمنذ مشاركته الأولى مع الفريق في هذه البطولة، أظهر فاعلية هجومية كبيرة جعلته يتفوق على الكثير من المهاجمين الذين احتاجوا إلى فترات أطول لتحقيق هذا الرقم التهديفي، مما يبرز قيمته الفنية كلاعب يحسم المواجهات الكبرى.
| اللاعب | عدد الأهداف | عدد المباريات |
| داني أولمو | 3 | 14 |
لقد احتاج أولمو إلى 14 مباراة فقط ليضع بصمته التهديفية الثالثة في المسابقة الأعرق أوروبيا. هذا المعدل التهديفي يضعه في مقدمة اللاعبين الأكثر تأثيرا في السنوات الأخيرة، ويؤكد أن رهان إدارة النادي عليه كان في محله تماما، خاصة وأنه سجل أهدافه في مواجهات اتسمت بالندية والقوة البدنية العالية.
تفوق أولمو على نجوم برشلونة السابقين والحاليين
عند النظر إلى قائمة اللاعبين الذين سجلوا ثلاثة أهداف مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا، نجد أن داني أولمو حقق قفزة هائلة بتفوقه على أسماء كانت تعد ركائز أساسية في الفريق. أولمو استطاع تحقيق هذا الرقم في مباريات أقل بكثير من إنسو فاتي، الذي احتاج إلى 21 مباراة للوصول إلى نفس عدد الأهداف، مما يعكس الفارق في الكفاءة الهجومية بينهما حاليا.
| ترتيب اللاعبين | عدد المباريات للوصول لـ 3 أهداف |
| داني أولمو | 14 مباراة |
| إنسو فاتي | 21 مباراة |
| أليكسيس سانشيز | 24 مباراة |
| سيسك فابريجاس | 26 مباراة |
الأمر لم يتوقف عند فاتي فحسب، بل امتد ليشمل نجومًا سابقين مثل التشيلي أليكسيس سانشيز والإسباني سيسك فابريجاس. فقد احتاج سانشيز إلى 24 مباراة ليسجل أهدافه الثلاثة، بينما استغرق فابريجاس 26 مباراة لتحقيق نفس الحصيلة. هذا التباين الواضح في الأرقام يضع أولمو في مكانة مميزة تاريخيا، ويثبت أنه أحد أسرع اللاعبين تأثيرا في سجلات النادي الأوروبية.