خطة مانشستر سيتي لحل أزمة الجبهة اليمنى
وضع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي عينه على مفاجأة الدوري الإسباني هذا الموسم، جوني آرامبورو، ليكون الحل الجذري للمشاكل الهيكلية التي يعاني منها الفريق في مركز الظهير الأيمن.
وذكر موقع fichajes إن بعد عدة تجارب تكتيكية لم يكتب لها النجاح الكامل، تبحث الإدارة الرياضية للسيتي عن بروفايل شاب يجمع بين الحيوية والانضباط الدفاعي الصارم للمنافسة في أعلى المستويات.
وأصبحت الحاجة إلى ظهير أيمن “صريح” أولوية قصوى للمدرب بيب جوارديولا قبل انطلاق التحضيرات للموسم الصيفي المقبل، لضمان استقرار المنظومة الدفاعية للفريق السماوي.
جوارديولا ينهي عصر “الحلول المؤقتة”
اضطر بيب جوارديولا خلال المواسم الأخيرة للجوء إلى حلول طارئة لتغطية هذا المركز؛ حيث تم توظيف لاعب الوسط ماتيوس نونيز في أدوار دفاعية لم تكن مقنعة تماماً للجهاز الفني.
وفي المقابل، لا يزال الشاب ريكو لويس تحت المجهر، حيث يرى البعض أنه لم يظهر بعد الحزم البدني الكافي لانتزاع الرسمية بشكل دائم.
أمام هذا الواقع، طالب المدرب الكتالوني بصفقة تضمن الأمان الخلفي وتسمح بتحرير قطع أخرى في تشكيلته، وهو ما وجده في آرامبورو الذي برز كخيار مثالي يتناسب مع فلسفة العمل في “الاتحاد”.
آرامبورو.. الجوهرة الفنزويلية التي سحرت “السيتي”
برز اسم جون آرامبورو (23 عاماً) كبديل استراتيجي بعد تعثر المفاوضات مع نيوكاسل بشأن تينو ليفرامينتو بسبب المطالب المالية المرتفعة، ويمتلك النجم الفنزويلي ميزة تنافسية نادرة، وهي قدرته العالية على اللعب في كلا الرواقين (الأيمن والأيسر) بنفس الكفاءة.
وقد شهد مستوى آرامبورو طفرة هائلة منذ تولي بيليجرينو ماتارازو قيادة ريال سوسيداد، حيث أصبح قطعة أساسية في تشكيلة الفريق الباسكي، مساهماً في وصولهم للمركز الثامن في الليجا.
وتثمن إدارة السيتي بشكل خاص روح التضحية والجهد البدني الكبير الذي يقدمه اللاعب، حيث خاض 23 مباراة رسمية هذا الموسم بمجموع 1882 دقيقة.
ريال سوسيداد يتمسك بـ “الشرط الجزائي”
تدرك إدارة ريال سوسيداد أنها تملك “جوهرة خام” بين يديها، ولن تسمح برحيل أحد أهم أصولها بسهولة، ورغم أن النادي الباسكي لم يغلق أبواب التفاوض تماماً، إلا أن موقفه يظل صارماً بشأن الشروط المالية.
قيمة فسخ العقد: تشير التقارير إلى أن السبيل الوحيد لرحيل اللاعب هو دفع مبلغ يقترب من شرطه الجزائي البالغ 60 مليون يورو.
رؤية السيتي: يرى مانشستر سيتي أن هذا المبلغ يمثل استثماراً طويل الأمد، نظراً لنضج اللاعب وانضباطه التكتيكي العالي الذي يبحث عنه غوارديولا لتحقيق التوازن في نظامه الهجومي.
يعكس الاهتمام بآرامبورو تحولاً في سياسة السيتي نحو استقطاب المواهب اللاتينية الشابة وتطويرها، وفي حال إتمام الصفقة، قد يضمن النادي تأمين الرواق الأيمن لسنوات طويلة قادمة.