خاص لـ365scores – ضحية جديدة في النصر بضغط من رونالدو.. وعودة النفوذ البرتغالي
تعيش أروقة نادي النصر السعودي حالة غير مسبوقة من الغليان والتوتر الإداري، ألقت بظلالها القاتمة على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. الأزمة لم تعد خافية على أحد، حيث فجر “صاروخ ماديرا” كريستيانو رونالدو ثورة تصحيح شاملة داخل النادي، معرباً عن غضبه الشديد من السياسات الإدارية الحالية، وتحديداً “تقليص صلاحيات” الطاقم التنفيذي البرتغالي، بالإضافة إلى فشل النادي في إبرام أي صفقات شتوية تدعم صفوف الفريق للمنافسة على الألقاب.
وعلم 365Scores من مصادره، أن رونالدو لم يكتفِ بإبداء الغضب، بل طالب بضرورة إجراء تعديلات عاجلة وفورية على الهيكل الإداري للنادي، لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح قبل فوات الأوان.
وكشفت المصادر، أن صندوق الاستثمار السعودي يدرس بجدية قرار إبعاد عبدالله الماجد، رئيس مجلس إدارة شركة نادي النصر، عن منصبه في أقرب وقت.
وأوضحت المصادر أن هذا التوجه لا يأتي فقط استجابة للضغوط المتزايدة من قائد المشروع كريستيانو رونالدو، بل يرتبط أيضاً بتقارير رصدت وجود مخالفات مالية إدارية حدثت خلال الفترة الماضية، مما عجل بضرورة التدخل الحاسم لإعادة الانضباط للمؤسسة الصفراء.

وفي تطور لافت، أكد مصدر لـ365Scores أن كريستيانو رونالدو تلقى اتصالاً وتطمينات مباشرة من المسؤولين في الصندوق، تم خلالها التأكيد على تلبية كافة طلباته باعتباره “حجر الأساس” للمشروع الرياضي السعودي.
وتضمنت الوعود العمل فوراً على إعادة الصلاحيات المالية والإدارية الكاملة لكل من خوسيه سميدو (الرئيس التنفيذي) وسيماو كوتينيو (المدير الرياضي). لكن المصدر أشار إلى نقطة خطيرة، وهي أن “الدون” لوح بورقة الرحيل، حيث يفكر جدياً في مغادرة النادي بنهاية الموسم الجاري في حال لم يلمس تغييرات واقعية وضمانات واضحة تعيد للفريق هيبته وقوته الإدارية.
كواليس استقالة السكيت من النصر
وعن استقالة محمد السكيت من منصبه، أوضحت مصادرنا أن الأمر يتجاوز “الظروف الشخصية” المعلنة. الحقيقة تكمن في أن السكيت وجد نفسه خارج دائرة التأثير تماماً، بعدما سُحبت البساط من تحت أقدامه لصالح تيار رونالدو.
المصادر أكدت أن تدخلات رونالدو المباشرة في شؤون النادي، ونفوذه المتزايد في عملية اتخاذ القرارات المصيرية، جعلت من منصب السكيت “بلا صلاحيات فعلية”، مما دفعه لتقديم استقالته والمغادرة بصمت، ليكون أولى ضحايا الهيكلة الجديدة التي يفرضها الواقع النصراوي الحالي.