أخبار الكرة الإسبانيةريال مدريدأخبارريال مدريد

بيريز يحسم أولى صفقات ريال مدريد في 2026

يعيش نادي ريال مدريد فترة انتقالية جديدة وحساسة، بعدما قررت الإدارة فسخ التعاقد بالتراضي مع المدرب تشابي ألونسو، عقب خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة.

ولم يتمكن المدرب الإسباني من استنساخ تجربته التاريخية الناجحة مع باير ليفركوزن الألماني داخل قلعة سانتياجو برنابيو، حيث اصطدم بصعوبة المنافسة في الليجا وتذبذب النتائج التي عجلت برحيله.

وعقب هذا التغيير أسندت الإدارة المهمة لابن النادي ألفارو أربيلوا بعقد يمتد حتى عام 2027، إلا أن بدايته كانت صادمة بخروج مفاجئ من كأس الملك على يد ألباسيتي، قبل أن يتدارك الموقف ويحقق فوزًا معنويًا هامًا على ليفانتي في الدوري. ورغم أن سوق الانتقالات الشتوية مفتوح حاليًا، إلا أن الرئيس فلورنتينو بيريز قرر توجيه بوصلته نحو الصيف المقبل لتدعيم الصفوف بصفقات مدروسة.

ألفارو أربيلوا - (المصدر:Gettyimages)
ألفارو أربيلوا – (المصدر:Gettyimages)

تفعيل بند العودة.. نيكو باز أول العائدين لقلعة البرنابيو

وبدأ بيريز بالفعل في رسم ملامح المشروع الجديد لعام 2026، حيث حسم أولى صفقات الموسم المقبل بشكل مبكر لقطع الطريق على المنافسين. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن النادي الملكي يخطط لـ “صيف ساخن” ومليء بالنشاط في سوق الانتقالات، لضمان بناء فريق قوي قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، بغض النظر عن هوية المدرب المستمر في منصبه.

وفقًا لما ذكرته شبكة “ديفنسا سنترال” الإسبانية، فقد أكد فلورنتينو بيريز أن أولى صفقات ريال مدريد لعام 2026 ستكون استعادة النجم الشاب نيكو باز.

وقدم لاعب الوسط مستويات مبهرة للغاية مع نادي كومو الإيطالي منذ رحيله عن “فالديبيباس” في عام 2024، مما جعله محط أنظار الجميع ومطلبًا أساسيًا للإدارة المدريدية لتعزيز خط الوسط.

ويمتلك ريال مدريد بندًا في عقد اللاعب يسمح له بإعادة الشراء مقابل مبلغ زهيد يقدر بـ 10 ملايين يورو فقط. وقررت الإدارة تفعيل هذا البند رسميًا في الصيف المقبل، ليكون نيكو باز أول التدعيمات المؤكدة في التشكيلة الجديدة، في صفقة تعتبر “اقتصادية وفنية” بامتياز نظرًا لتطور مستوى اللاعب الكبير في الدوري الإيطالي.

هل يهدد شبح يورجن كلوب مستقبل أربيلوا رغم الصفقات الجديدة؟

رغم منح أربيلوا عقدًا دائمًا وتدعيم الفريق بصفقات مستقبلية مثل نيكو باز، إلا أن حالة من “عدم اليقين” لا تزال تحيط بمستقبله في مقعد المدير الفني. السبب الرئيسي خلف هذا القلق هو اسم المدرب الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، الذي برز كمرشح أبرز وأقوى لتولي القيادة الفنية في حال تعثر أربيلوا أو فشله في إنهاء الموسم الحالي بشكل قوي.

ويدرك أربيلوا أن هامش الخطأ لديه ضيق للغاية، وأن ظل كلوب يلاحقه مع كل تعثر. لذا، تسعى الإدارة لتجهيز الأرضية للموسم القادم عبر حسم الصفقات مبكرًا، لتكون جاهزة سواء استمر أربيلوا في منصبه أو تولى “القيصر” الألماني المهمة لبدء حقبة جديدة في مدريد.

حسام مجدي

صحفي رياضي مصري مواليد 1999، بدأ العمل في المجال الصحفي عام 2017، مهتم بتغطية الأحداث العالمية والعربية، ومهتم بالقصص التاريخية عن كرة القدم، بجانب إجراء حوارات صحفية مع العديد من نجوم وأساطير اللعبة، بجانب تغطية الأخبار المحلية في مصر، والعمل في إعداد البرامج الرياضية.