حكيم القارة.. كلود لوروا يكشف كواليس حديثه مع ماني في نهائي أمم إفريقيا
في ليلة من أصعب اللحظات في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، أثبت قائد منتخب السنغال، ساديو ماني، أنه ليس مجرد لاعب مميز، بل رمز للقيادة والشجاعة على أرض الملعب.
وراء قرار ماني التاريخي بعودة منتخب السنغال عن الانسحاب، واستكمال مباراة المغرب في نهائي أمم إفريقيا 2025، كان هناك رجل حكيم، يعرف كل شيء عن أدغال إفريقيا، وهو كلود لوروا.
كلود لوروا، بطل إفريقيا 1988 مع الكاميرون، والذي قاد العديد من المنتخبات الإفريقية، كشف عن اللحظات الحاسمة التي جرت بينه وبين ماني خلال نهائي النسخة الـ35 من أمم إفريقيا، الذي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبد الله مساء الأحد، وانتهى بفوز السنغال على المغرب في مباراة اتسمت بالفوضى والجدل.
كلود لوروا يكشف حديثه الحاسم مع ساديو ماني
شهد اللقاء انسحاب منتخب السنغال من أرض الملعب بعد احتساب الحكم جاك ندالا ركلة جزاء لصالح المغرب، عقب إلغاء هدف سابق سجله أسود التيرانجا.
في تلك اللحظة الحرجة، كان ماني القوة الهادئة وسط العاصفة، إذ حث زملاءه على العودة لاستكمال المباراة، وهو ما أدى في النهاية إلى تسجيل بابي جاي هدف الفوز، بعد أن أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء قاتلة للمغرب.
وقال كلود لوروا في تصريحات لقناة “CANAL” الفرنسية: “عندما غادر المنتخب السنغالي، كان ساديو ماني وحيداً في الملعب. جاء إليّ وسألني ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانه؟”.
أجواء مشحونة بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 18, 2026
احتجاج كبير من لاعبي منتخب السنغال #كأس_أمم_إفريقيا| #المغرب_السنغال#AFCON2025 | #TotalEnergiesAFCON2025 pic.twitter.com/fFdJB9iblm
وأضاف: “فأجبته: كنت سأستمر في اللعب. لقد شرحت لماني أن النتيجة لم تُحسم بعد، ثم ذهب لإعادة زملائه إلى أرض الملعب”.
بهذا الفوز، يحتفل منتخب السنغال بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه بعد لقب 2021 في الكاميرون، على حساب مصر.

كما عزز الفريق رقمه القياسي بعدم الهزيمة في 18 مباراة في البطولة، خلف مصر صاحبة الرقم القياسي بـ24 مباراة.
في المقابل، غاب المنتخب المغربي عن منصة التتويج لمدة نصف قرن، منذ آخر لقب له في نسخة 1976.