أخبار الكرة الإنجليزيةإيرلينج هالاندأخباربطولات ودوريات

حقيقة تعرض هالاند “لشد شعره” من قِبل جماهير اليونايتد

أثار اسم إيرلينج هالاند جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صورة تزعم تعرض مهاجم مانشستر سيتي لشد شعره من أحد مشجعي اليونايتد، خلال وجوده على دكة البدلاء في ملعب أولد ترافورد، عقب خسارة فريقه بهدفين دون رد.

وجاءت هذه الصورة في توقيت حساس، بعدما قدم هالاند واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم، إذ فشل في ترك أي بصمة هجومية تُذكر أمام دفاع مانشستر يونايتد، وعانى طوال اللقاء من رقابة صارمة حرمته من أي فرص حقيقية على المرمى، قبل أن يقرر بيب جوارديولا استبداله في الدقائق الأخيرة، في مشهد عكس حالة الإحباط داخل الجهاز الفني.

الصورة المنتشرة أظهرت ذراعًا تمتد من المدرجات الخلفية لدكة البدلاء، وكأنها تشد ذيل الحصان الخاص بهالاند، ما فتح باب الاتهامات حول تعرض اللاعب لمضايقات جماهيرية داخل الملعب، خاصة مع قرب بعض المشجعين من مقاعد البدلاء في أولد ترافورد.

إيرلينج هالاند - مانشستر سيتي - المصدر (Getty images)
إيرلينج هالاند – مانشستر سيتي – المصدر (Getty images)

هل تعرض هالاند لمضايقة جماهيرية؟ حقيقة ما حدث في أولد ترافورد

لكن بالتحقق من الواقعة، لم تصدر أي تقارير رسمية أو إعلامية موثوقة تؤكد تعرض هالاند لأي احتكاك أو إساءة من الجماهير خلال المباراة، كما لم يشر اللاعب أو ناديه إلى أي حادث من هذا النوع، سواء في البيانات الرسمية أو عبر وسائل التواصل.

وبمراجعة الصورة المتداولة، تبيّن أنها غير حقيقية ومُنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة واضحة لاستغلال الأداء الباهت لمهاجم السيتي وإشعال الجدل حوله، دون أي أساس واقعي.

وتأتي هذه الشائعة في وقت يمر فيه النجم النرويجي ببداية متعثرة نسبيًا في عام 2026، حيث لم يسجل سوى هدف واحد فقط مع مانشستر سيتي في مختلف المسابقات، ما جعله هدفًا سهلًا للتأويلات والمبالغات الرقمية.

في النهاية، تبقى واقعة “شد شعر هالاند” مجرد صورة مزيفة لا تعكس حدثًا حقيقيًا، لكنها تكشف مجددًا عن سرعة انتشار المحتوى المضلل، خاصة عندما يتعلق الأمر بنجوم الصف الأول… كرة القدم تُلعب في الملعب، لكن المعركة الأشرس باتت تدور على الشاشات.

إحصائيات نجوم الدوري الإنجليزي


عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.