حصريًا لـ365Scores.. سبب سحب الثقة من سيميدو في النصر وموقف رونالدو من الأزمة
يعيش البيت النصراوي حالة من الغليان الإداري غير المسبوق في الأيام القليلة الماضية، حيث ألقت أزمة “إيقاف القيد” بظلالها القاتمة على استقرار النادي العاصمي، وأثارت تساؤلات عديدة لدى الشارع الرياضي وجماهير “العالمي” حول المتسبب الحقيقي في هذا المأزق الذي يهدد خطط الفريق في الميركاتو.
ولم تكن العقوبة الدولية مجرد قرار عابر، بل كانت بمثابة “القشة” التي كشفت عن ثغرات إدارية عميقة استوجبت تدخلاً جراحياً عاجلاً من صناع القرار داخل النادي لتصحيح المسار ومحاسبة المسؤولين.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر خاصة لموقع 365Scores، أن مجلس إدارة نادي النصر أصدر قراراً داخلياً بتجميد صلاحيات الرئيس التنفيذي البرتغالي “سيميدو” بشكل كامل.
استشفـاءٌ في الصالة الرياضية 🔋 pic.twitter.com/cugz0s3DfQ
— نادي النصر السعودي (@AlNassrFC) January 9, 2026
وأكدت المصادر أن أزمة إيقاف القيد الأخيرة كانت السبب المباشر وراء هذا القرار، بعد ثبوت عدم تعامل سيميدو بشكل احترافي مع الخطاب الأخير المرسل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأوضحت المصادر أن الرئيس التنفيذي تجاهل المراسلات الدولية ولم يتخذ الإجراءات اللازمة في التوقيت المناسب، مما أدى إلى تفاقم الأزمة وصدور العقوبة رسمياً، وهو ما كبّد خزينة النادي خسائر مالية فادحة وأضر بسمعته الإدارية، مما دفع الإدارة لسحب الملفات من بين يديه.
وبناءً على هذا الخطأ الكارثي، وضعت إدارة النصر قيوداً صارمة على التحركات المالية للرئيس التنفيذي، حيث تقرر عدم قبول أو اعتماد أي طلبات للصرف المالي مقدمة من خلاله، إلا بعد مراجعة دقيقة وموافقة رسمية من “اللجنة التنفيذية” المعتمدة من مجلس الإدارة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الهفوات.
وعن الأنباء التي ترددت مؤخراً بشأن تدخل قائد الفريق، الأسطورة كريستيانو رونالدو، لرأب الصدع بين سيميدو ومجلس الإدارة، نفى المصدر لـ “365Scores” هذه الشائعات جملة وتفصيلاً، وشدد على أن “الدون” يفصل تماماً بين دوره كلاعب وقائد داخل الملعب وبين العمل الإداري، مؤكداً أنه لم يتدخل في هذه الأزمة من قريب أو بعيد، وأن القرارات الإدارية في النصر تتخذ بمعزل عن لاعبي الفريق الأول.
واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد تولي الأمين العام للنادي، الأستاذ محمد السكيت، زمام الأمور الإدارية، حيث ستمر جميع القرارات والإجراءات عبره مباشرة، لحين الانتهاء من ترتيب الأوضاع الداخلية وإعادة هيكلة النظام الإداري بما يضمن عودة الاستقرار لقلعة العالمي.