حسام حسن بعد الخسارة من السنغال: مصر تعرضت للظلم في أمم إفريقيا 2025
شن حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، هجوما لاذعا على اللجنة المنظمة لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 والاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، عقب خسارة فريقه أمام السنغال في نصف النهائي بهدف نظيف.
وأكد العميد أن خروج الفراعنة لم يكن لأسباب فنية بحتة، بل نتيجة غياب مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين المنتخبات المتنافسة في هذا الدور الحاسم.
وأوضح مدرب منتخب مصر في تصريحاته أن فريقه تعرض لظلم واضح فيما يخص جدول المباريات، حيث اضطر الفراعنة للسفر والانتقال إلى مدينة أخرى في وقت ضيق للغاية، بينما استمر المنتخب السنغالي في اللعب على نفس الملعب الذي خاض عليه مبارياته منذ بداية البطولة، وحصل على يوم راحة إضافي، وهو ما اعتبره أمرا غير مقبول ولا يحدث في البطولات الكبرى التي تتبع لوائح الاتحاد الدولي “فيفا”.
كما تطرق حسام حسن إلى الأداء التحكيمي والقرارات التي أثرت على سير اللقاء، مشيرا إلى أن هناك حالة من التربص بالمنتخب المصري لمنعه من الوصول للمباراة النهائية من كأس أمم إفريقيا.
السنغال تقصي مصر من نصف نهائي أمم إفريقيا بعد الفوز بهدف دون رد، لتحجز المقعد الأول في النهائي ❌🇸🇳
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 14, 2026
المنتخب السنغالي يتأهل لنهائي الكان للمرة الرابعة في تاريخه 🏆
بعد هدف ماني أصبحت النسخة الحالية هي أكثر نسخة شهدت أهداف في التاريخ بكأس الأمم الإفريقية بـ120 هدفًا 🎯
في انتظار… pic.twitter.com/FlW8BRoD4i
غياب العدالة التنظيمية وإرهاق اللاعبين
ودافع المدير الفني بقوة عن لاعبيه، مؤكدا فخره بما قدموه رغم الظروف المعاكسة والإصابات والضغط العصبي، مشددا على أن مصر تظل هي “كبيرة القارة” بتاريخها وألقابها السبعة التي يغار منها الجميع.
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، تحدث حسام حسن بلهجة غاضبة عن الظروف المحيطة بالمباراة قائلا: “تصريحاتي ليست لتقديم الأعذار، منتخب مصر لا يحتاج للحجج، ولكنني أوضح غياب العدالة، ليس من العدل أن نسافر لمدينة أخرى في وقت قصير ونواجه السنغال في نفس الملعب الذي يلعبون عليه طوال البطولة، بينما حصلوا هم والمنتخبات الأخرى على راحة أكثر منا”.
وأضاف المدير الفني موضحا تأثير ذلك على الجانب البدني: “تدربنا يوما واحدا فقط قبل المباراة، واللاعبون لم يحصلوا على وقت للاستشفاء. أحمد فتوح، على سبيل المثال، تحامل على نفسه ولعب وهو يخضع لجلسات علاجية مكثفة منذ مباراة كوت ديفوار، وأبلغني بجاهزيته لكنه لم يستطع الاستكمال، لو حصلنا على يوم أو يومين راحة إضافية مثل المنافس لربما اختلف الوضع تماما”.
وتابع متسائلا عن لوائح البطولة: “بأي قانون في الفيفا يحدث هذا؟ عندما يصل فريق لنصف النهائي هل تكرمه أم تعذبه؟ المنطق يقول أن تمنح الفرق راحة متساوية لنرى كرة قدم حقيقية، لكن ما حدث هو عكس ذلك تماما”.

هل كان التحكيم و”المؤامرة” سبباً في إقصاء الفراعنة؟
ولم يتوقف حسام حسن عند الجانب التنظيمي، بل انتقل للحديث عن قرارات الحكم وسيناريو المباراة، قائلا: “هل شاهدتم في أي نصف نهائي لاعباً يحصل على بطاقة صفراء في أول دقيقتين بسبب خطأ عادي؟ لماذا لم يتم تحذيره فقط؟ في المقابل، عندما انفرد عمر مرموش وعُرقل من كاليدو كوليبالي، اكتفى الحكم بالبطاقة الصفراء بدلاً من الطرد. للأسف، نحن بعيدون عن العدالة، وهناك أشخاص معروفون لم يرغبوا في تواجدنا بالنهائي منذ ربع النهائي”.
وعن الهدف والمستوى الفني، قال العميد: “السنغال لم تكن لها فرص حقيقية، والهدف جاء بضربة حظ وتخبط للكرة حتى سكنت الشباك. نحن حاولنا الهجوم ولعبنا بنظامنا، لكن الحكم احتسب 5 دقائق فقط وقتاً بدلاً من الضائع رغم التبديلات والإصابات والهدف، بينما كان الوقت يمتد أكثر حينما كنا متقدمين في مباريات سابقة”.
واختتم حسام حسن تصريحاته برسالة تحدٍ وفخر: “قلت للاعبين نحن بعبع إفريقيا، نحن الفراعنة وأسود العرب. أنا فخور ببلدي وبفريقي، ولن يجرؤ أحد على الوصول لألقابنا السبعة. أنا راضٍ عن اللاعبين، لكنني غير راضٍ تماماً عن غياب العدالة في البطولة التي ترفع شعار الفيفا”.