أخبار الكرة المغربيةأمم إفريقيا 2025المغربأخبار

جيل “الذهب والبرونز”.. 10 لاعبين من المغرب يبحثون عن إنجاز تاريخي

بينما يستعد المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله لاحتضان النهائي الكبير بين المغرب والسنغال مساء اليوم، يبرز جيل استثنائي من اللاعبين المغاربة الذين لا يلعبون من أجل اللقب القاري فحسب، بل من أجل دخول التاريخ كأكثر جيل تتويجًا في تاريخ المملكة.

وفي حال تتويج المنتخب المغربي اليوم، فإن ذلك سيكون إعلانًا رسميًا عن ولادة جيل “ذهبي” حقيقي نجح في السيطرة على القارة في فئتين عمريتين مختلفتين خلال أقل من ثلاث سنوات، وهو إنجاز يبرهن على نجاح سياسة تكوين المنتخبات الوطنية.

كما تضم قائمة وليد الركراكي اليوم أسماءً نجحت في حصد الذهب الإفريقي مع الشباب، والبرونز العالمي في باريس، ويطمحون اليوم لإكمال “الثلاثية” التاريخية.

“صناع ربيع الرباط 2023” يتطلعون للذهب مع الكبار

يضم المنتخب المغربي الحالي مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم أن اعتلوا منصة التتويج في نفس هذا الملعب عام 2023، حين فازوا بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة على حساب مصر.

وفي حال فوزهم اليوم، سيصبحون أول مغاربة يجمعون بين لقب “الكان” في فئتين عمريتين مختلفتين:

عبد الصمد الزلزولي: “الكابيتانو” الذي قاد الأشبال للقب الإفريقي، هو اليوم أحد أهم الأوراق الهجومية في نهائي الكبار.

بنيامين بوشواري - منتخب المغرب
منتخب المغرب تحت 23 سنة (تصوير: عمر الناصيري)

إسماعيل صيباري: محرك وسط الميدان الذي سجل أهدافًا حاسمة في رحلة 2023، يسعى لتكرار المشهد مع “الأسود”.

بلال الخنوس: صانع الألعاب الذي أبدع في بطولة الشباب، يمثل اليوم “عقل” المنتخب في المواعيد الكبرى.

أسامة ترغالين: صاحب هدف التتويج التاريخي في مرمى مصر (2-1)، يطمح لأن يكون “تميمة الحظ” التي تمنح المغرب لقبه الثاني.

حمزة إيكمان
حمزة إيكمان – منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري)

حمزة إيكمان: المهاجم القناص الذي تألق في منظومة الأشبال، يضع عينه على هز شباك السنغال ليدون اسمه بين العظماء.

“أبطال باريس” وبريق البرونز يطاردون اللقب الإفريقي

التميز لا يتوقف عند الحدود القارية؛ ففي الصيف قبل الماضي، أبهر المنتخب المغربي العالم في أولمبياد باريس 2024 بانتزاعه الميدالية البرونزية التاريخية.

ويعد عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس وأسامة ترغالين من بين اللاعبين أيضًا الذين شاركوا في “أولمبياد باريس”، ولكن، هناك لاعبون آخرون حصلوا على البرونزية، ويبحثون اليوم عن إنجاز جديد:

أشرف حكيمي: قائد ملحمة باريس وصاحب الركلات الثابتة القاتلة، يسعى اليوم لرفع الكأس الغائبة عن المغرب لـ 50 عامًا.

المغرب
منتخب المغرب – أولمبياد باريس – المصدر: Gettyimages

سفيان رحيمي: “جلاد” الأولمبياد وهدافها التاريخي بـ 8 أهداف، يدخل النهائي اليوم كأخطر مهاجم في القارة السمراء، طامحًا للجمع بين هداف الأولمبياد ولقب “الكان”.

منير المحمدي: صمام الأمان الذي قاد الدفاع في باريس (كلاعب فوق السن)، يطمح لتحقيق الثنائية (برونزية باريس + ذهب إفريقيا) وسط تألقه بقميص نهضة بركان.

إلياس أخوماش: الموهبة الصاعدة التي كانت جزءًا من ملحمة باريس، تسعى اليوم لإثبات مكانتها في القمة الإفريقية.

المغرب
منتخب المغرب ضد العراق – تصوير: عمر الناصيري

إلياس بن صغير: كان أحد الأسماء اللامعة في “ملحمة باريس”. بفضل مهاراته الفنية العالية، ساهم بشكل مباشر في اعتلاء المنتخب المغربي منصة التتويج الأولمبية وحصد الميدالية البرونزية التاريخية.

اللاعبون المرشحون لتحقيق “الثلاثية” التاريخية

اللاعبون المرشحون للجمع بين كأس إفريقيا تحت 23 سنة، وبرونزية أولمبياد باريس، وكأس إفريقيا للكبار، هم عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس وأسامة ترغالين.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.