جريجوري لـ365scores: من يحب كرة القدم يتمنى رؤية زيدان مدربًا لفرنسا.. وحلمي قيادة منتخب الإمارات
يعتبر الفرنسي جريجوري دوفرينيس أحد الأسماء المألوفة والمميزة في أروقة كرة القدم الإماراتية، حيث بدأت رحلته في ملاعب الدولة منذ عام 2006 كلاعب هداف وضع بصمته في عدة أندية، أبرزها نادي دبي واتحاد كلباء الذي قضى فيه سنوات من التألق كقائد للفريق، مما بنى له قاعدة جماهيرية واسعة وتقديراً كبيراً لدى المتابعين.
انتقل جريجوري من المستطيل الأخضر إلى المقاعد الفنية بسلاسة واحترافية، حيث بدأ مسيرته التدريبية من أكاديمية نادي الوحدة عام 2015، وبفضل طموحه وتطويره المستمر لأدواته، نجح في التدرج حتى نال ثقة القيادة الفنية للفريق الأول بـ “العنابي”، محققاً نتائج إيجابية ومقدماً كرة قدم هجومية نالت استحسان النقاد والجماهير على حد سواء.
وبعد تجربة قصيرة في الدوري السعودي مع نادي الباطن، عاد المدرب الطموح إلى أبوظبي ليستقر من جديد، حاملاً معه خبرات فنية ورؤية شاملة حول تطور اللعبة في المنطقة.
ويعد جريجوري اليوم واحدا من المدربين الذين يمتلكون فهما عميقا لخصائص اللاعب الإماراتي والعربي، مما يجعله دائماً ضمن دائرة الترشيحات للعودة إلى قيادة كبرى المشروعات الرياضية في المنطقة، ولذا حرص 365scores على التواصل مع المدرب الفرنسي للتعرف عليه أكثر وعلى أحلامه.
حوار مع جريجوري دوفرينيس مدرب الوحدة الإماراتي السابق

كيف تقيم تجربتك الأخيرة مع نادي الباطن السعودي؟
لقد كانت تجربة قيمة للغاية بالنسبة لي، خاصة وأنها دفعتني خارج منطقة الراحة الخاصة بي، وكانت أولويتي الصيف الماضي استكشاف بيئة كروية جديدة خارج الإمارات، وأنا ممتن لنادي الباطن على هذه الفرصة، رغم أن بعض العوامل الخارجية جعلت الأمور أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً.
قضيت سنوات طويلة في الإمارات كلاعب ومدرب، أي الفترات هي الأقرب لقلبك؟
من الصعب اختيار لحظة واحدة، فبدايتي في دبي عام 2006 شهدت نجاحي الفردي، ونادي اتحاد كلباء له مكانة خاصة كوني كنت قائداً للفريق لسنوات وسط دعم إداري وجماهيري كبير، أما كمدرب، فبدايتي في أكاديمية الوحدة وتطوري حتى قيادة الفريق الأول كانت رحلة فخر اعتز بالنتائج التي حققناها خلالها.

يتردد اسمك كثيراً للعودة إلى نادي الوحدة، هل هناك مفاوضات رسمية حالياً؟
أنا ممتن دائماً لجمهور الوحدة على حبهم واحترامهم، فهم يدركون أنني قدمت كل ما لدي للنادي بصدق، أما بخصوص المفاوضات، فلا يوجد شيء رسمي حالياً، فالوحدة هو بيتي، وأنا أتواجد هناك باستمرار لمتابعة ابني “ثاني” في الأكاديمية، لذا فأنا دائماً قريب من هذا الشعار.
هل تلقيت عروضاً تدريبية أخرى من أندية إماراتية أو سعودية مؤخرا؟
كانت هناك بعض النقاشات، لكن النقاش لا يعني بالضرورة وجود عرض رسمي، فأنا منفتح على الفرص في أي مكان بالعالم، خاصة وأنني أحمل أعلى الشهادات التدريبية التي تسمح لي بالعمل دولياً، طالما أن المشروع جاد ويتوافق مع طموحاتي.
بناءً على خبرتك، كيف ترى تطور الكرة الإماراتية وملف تجنيس اللاعبين؟
الكرة الإماراتية متقدمة للغاية من الناحية التنظيمية والإدارية، أما بخصوص التجنيس، فقد لاحظت تطوراً كبيراً منذ بدايتي في الأكاديميات عام 2015؛ فاليوم نرى عدداً كبيراً من اللاعبين الأجانب في فرق الشباب، ونحتاج لعدة سنوات لنعرف إن كان هذا القرار هو الأنسب، وعلينا حالياً الثقة برؤية القيادة الرياضية.
ما رأيك في الطريقة التي غادر بها خوسيه مورايس نادي الوحدة وانتقاله للشارقة؟
لقد فوجئت بهذا القرار كما فوجئ الكثيرون، خاصة وأن النتائج كانت قوية جداً، فالتغيير عادة ما يحدث عند تراجع النتائج، لكن مورايس وحده يعلم أسبابه الحقيقية، ونحن كمحترفين نحترم قراره.

المنافسة مشتعلة هذا الموسم على لقب الدوري، من تراه الأقرب للتتويج؟
المنافسة بين العين وشباب الأهلي والوحدة والوصل تجعل الدوري ممتعاً للغاية ويصعب التكهن بالبطل، فالمثير هذا العام ليس فقط صراع القمة، بل المنافسة الشرسة في قاع الجدول أيضاً، مما يضع ضغطاً كبيراً على الجميع ويجعل كل نقطة لها ثمن غالي.

ارتبط اسم زين الدين زيدان بتدريب منتخب فرنسا، كيف ترى هذه الخطوة؟
كل من يحب كرة القدم يتمنى رؤية زيدان مدرباً للمنتخب الفرنسي لما يملكه من كاريزما وقدرة على إخراج الأفضل من اللاعبين، وفي الوقت ذاته، يجب أن ينال ديدييه ديشامب الوداع الذي يليق به بعد كل ما حققه من إنجازات استثنائية منذ عام 2012.

ما هو حلمك الأكبر في مسيرتك التدريبية؟
حلمي النهائي هو تدريب المنتخب الإماراتي، هذا البلد هو موطني، فقد عشت هنا أكثر مما عشت في فرنسا، وعائلتي تنتمي للإمارات، وسيكون شرفاً عظيماً لي أن أخدم الأبيض من مقعد المدير الفني.

هل تؤيد استمرار كوزمين مع المنتخب؟ ومن هو اللاعب الأفضل في الدوري حاليا؟
كوزمين خبير بالكرة الإماراتية وحقق كل البطولات الممكنة، لذا استمراره قرار منطقي، أما عن اللاعبين، فهناك أسماء مميزة مثل خريبين وتاديتش في الوحدة، وعلي صالح وخيمينيز في الوصل، إضافة لرحيمي ولابا في العين، ولا يمكن أن ننسى الأساطير إسماعيل مطر وعلي مبخوت وعموري، فهم في مستوى تاريخي مختلف.