تعيش جماهير إنتر ميامي الأمريكي واحدة من أسعد فتراتها في تاريخ النادي بتحقيق لقب الدوري لأول مرة في تاريخ النادي، لكن ديفيد بيكهام لا يريد أن تكون الابتسامات مؤقتة.
وتطمح إدارة النادي بعد الانتصار التاريخي على فانكوفر وايتكابس، لتحويل هذا الإنجاز إلى بداية حقبة من الهيمنة الوردية في الولايات المتحدة، يقودها الأسطورة ليونيل ميسي.
وكان ليونيل ميسي انضم لصفوف فريق إنتر ميامي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2023 في صفقة انتقال حر، بعد رحيله عن باريس سان جيرمان.
ثورة دفاعية في إنتر ميامي من أجل ليونيل ميسي
وبحسب صحيفة سبورت الإسباني، فإنه رغم القوة الهجومية الضاربة التي يمتلكها الفريق، تدرك إدارة إنتر ميامي أن تعظيم الاستفادة من سنوات ميسي يتطلب تدعيم الصفوف بأفضل شكل ممكن، وهو ما ينعكس بوضوح في تحركات سوق الانتقالات استعدادًا للموسم الجديد تحت قيادة المدرب خافيير ماسكيرانو.
وكان التعاقد الأبرز هو ضم الظهير الأيسر الإسباني سرجيو ريجيلون، في منتصف ديسمبر الماضي، بعد نهاية عقده مع توتنهام. والذي وقع عقدًا يمتد حتى عام 2027 مع خيار التمديد حتى ديسمبر 2028، ليشكل إضافة قوية لخط دفاع عانى كثيرًا في الفترة الماضية.
وجاء التعاقد مع ريجيلون ليعالج فراغًا واضحًا في الجهة اليسرى، خاصة بعد اعتزال جوردي ألبا، الذي كان صاحب السيطرة الكاملة على هذا المركز، إلى جانب اعتزال سيرجيو بوسكيتس، الذي كان يمثل حجر التوازن في خط الوسط ويخفف العبء عن المدافعين.
لكن ريجيلون لم يكن الصفقة الدفاعية الوحيدة. فخطة إنتر ميامي في الميركاتو كانت واضحة، وهي تدعيم الدفاع بشكل كامل.
النادي عزز صفوفه بالحارس داين سانت كلير، والظهير الأيمن فاكوندو مورا، بالإضافة إلى قلب الدفاع ميكائيل على سبيل الإعارة، في محاولة واضحة لإعادة بناء الخط الخلفي.
تدعيمات دفاعية لإنتر ميامي من الدوري الأمريكي
وما زالت التحركات مستمرة. فبعد تجديد عقد لويس سواريز لموسم إضافي، والحفاظ على تاديو أليندي، كشف تقرير لصحيفة “دياريو أوليه” أن إنتر ميامي يقترب من حسم صفقة المدافع ترستان بلاكمون، لاعب فانكوفر وايتكابس، وأفضل مدافع في الدوري الأمريكي لعام 2025.
كما أشارت تقارير أرجنتينية إلى وجود اتفاق مبدئي مع بورتلاند تمبرز لضم لاعب الوسط ديفيد أيالا، وتبدو جماهير إنتر ميامي متفائلة للغاية بالتشكيلة التي ستكون تحت تصرف خافيير ماسكيرانو في الموسم المقبل.
فبينما يمتلك الفريق وفرة هجومية كافية لحسم المباريات، جاءت التحركات الأخيرة لتؤكد أن الهدف الرئيسي هو بناء دفاع قوي يضمن الاستمرارية، ويمنح ميسي ورفاقه البيئة المثالية لمواصلة كتابة التاريخ.