تعليق رسمي من إدارة فينورد بشأن العروض المقدمة لـ أنيس حاج موسى
كسرت إدارة نادي فينورد روتردام الهولندي صمتها بشأن التقارير التي تتحدث عن احتمال رحيل النجم الدولي الجزائري أنيس حاج موسى خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي هذا الرد الرسمي في وقت يعيش فيه اللاعب صاحب الـ 23 عاما أزهى فتراته الكروية، مما جعله مطمعا لكبار الأندية الأوروبية التي تسعى لخطف توقيعه بعد تألقه اللافت في الملاعب الهولندية والإفريقية.
ويرتبط حاج موسى بعقد طويل الأمد مع فينورد يمتد حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح النادي الهولندي قوة تفاوضية كبيرة أمام العروض المغرية. وقد أثار النجم الجزائري إعجاب كشافي الأندية الكبرى بفضل مهاراته الفردية العالية وقدرته على صناعة الفارق، حيث سجل هذا الموسم 9 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، ليصبح الرقم الصعب في تشكيلة فريقه ومحركا رئيسا لانتصاراتهم.
ولم يتوقف تألق حاج موسى عند حدود الدوري الهولندي، بل امتد ليكون أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة. وساهم اللاعب بشكل فعال في مشوار “محاربي الصحراء” بتقديمه تمريرتين حاسمتين، مما رفع من قيمته السوقية وجعل الأندية الأوروبية تتسابق لجس نبض إدارة فينورد حول إمكانية التفاوض لضمه رسميا.
تعليق فينورد بشأن رحيل حاج موسى
أكد دينيس تي كلوز، المدير الرياضي لنادي فينورد، وجود اهتمام يومي وجاد بخدمات أنيس حاج موسى، مشيرا إلى أن النادي يتلقى استفسارات مستمرة بشأن وضع اللاعب. وحسب تقارير عالمية، فإن نادي تشيلسي الإنجليزي وبنفيكا البرتغالي يتصدران سباق الراغبين في التعاقد مع المهاجم الجزائري، حيث يرى النادي اللندني في حاج موسى تدعيما قويا للمستقبل، بينما يسعى بنفيكا لمواصلة سياسته في استقطاب المواهب الشابة وتطويرها.
ورغم الاهتمام المتزايد، يبدو أن إدارة فينورد لا تنوي التفريط في لاعبها بسهولة، خاصة وأنها تطمح لتحقيق أقصى استفادة رياضية ومادية من وجوده. وتراقب الجماهير الجزائرية باهتمام كبير تطورات هذا الملف، آملين في رؤية موهبتهم الشابة في أحد الدوريات الكبرى، بما يخدم مصلحة المنتخب الوطني في الاستحقاقات العالمية القادمة.
هل يغادر أنيس حاج موسى الدوري الهولندي في الميركاتو الحالي؟
يبقى الغموض سيد الموقف حول القرار النهائي للاعب وإدارة ناديه، فهل يفضل حاج موسى الاستمرار في التطور مع فينورد لضمان المشاركة بصفة أساسية، أم يختار خوض تحد جديد في “البريميرليج” أو الدوري البرتغالي؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة اليقينة حول مستقبل أحد أبرز المواهب العربية في الملاعب الأوروبية حاليا.