رغم العروض والشائعات التي حاصرت مستقبله في الآونة الأخيرة، قرر النجم المغربي الصاعد إلياس بن صغير الاستمرار ضمن صفوف باير ليفركوزن الألماني حتى نهاية الموسم الحالي.
وأكدت تقارير إعلامية موثوقة، قادها الصحفي “فابريس هوكينز” من إذاعة مونتي كارلو، أن خيار الإعارة الذي كان مطروحًا بقوة لتعويض قلة مشاركات اللاعب قد تم التخلي عنه بشكل نهائي، ليغلق بذلك باب العودة “الرومانسية” إلى ناديه السابق موناكو الفرنسي في الميركاتو الشتوي الحالي.
وتأتي هذه التطورات بعد صيف صاخب انتقل فيه بن صغير إلى بطل ألمانيا في صفقة قياسية بلغت 32 مليون يورو، إلا أن “أسد الأطلس” البالغ من العمر 20 عامًا لم ينجح حتى الآن في تثبيت أقدامه داخل تشكيلة المدرب “كاسبر هيولماند”.
إلياس بن صغير يستبعد فكرة العودة إلى موناكو في يناير
وبحسب الأرقام، لم يشارك بن صغير سوى في 12 مباراة بمختلف المسابقات، فشل خلالها في زيارة الشباك، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرته على التكيف سريعًا مع إيقاع “البوندسليجا” المرتفع.
ولعبت لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم دورًا حاسمًا في تعثر رحيله، حيث تمنع القوانين أي لاعب من تمثيل ثلاثة أندية مختلفة في موسم واحد.
إلياس بن صغير يمنح موناكو التقدم #دوري_أبطال_أوروبا#UCL pic.twitter.com/xoRFSR5XlP
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) February 18, 2025
وبما أن بن صغير خاض مباريات رسمية مع موناكو قبل انتقاله ثم مع ليفركوزن، فإن خياراته كانت محصورة بين البقاء في ألمانيا أو العودة لناديه الفرنسي السابق فقط، ومع تعقد مفاوضات العودة، بات لزامًا عليه القتال لانتزاع مكانته في “باي أرينا”.
وسيكون ابن “سان تروبيه” مطالبًا باستغلال النصف الثاني من الموسم الكروي لإثبات قيمته الفنية والبدنية، والرد على الانتقادات التي طالت صفقته المليونية.
ورغم تراجع قيمته السوقية نسبيًا لتصل إلى 24 مليون يورو حاليًا، إلا أن إدارة باير ليفركوزن لا تزال تؤمن بموهبته الفذة، وهو ما يعكسه العقد الطويل الأمد الذي يربطه بالنادي الألماني حتى صيف عام 2030.