تصرف غير اعتيادي.. لامين يامال لم يحتفل بهدف ليفاندوفسكي في الكلاسيكو
في لحظة كان فيها كل ملعب الكلاسيكو يهتف ويحتفل، خطف لامين يامال الأنظار بتصرف غير متوقع، لم يشارك في فرحة الهدف الذي سجله زميله روبرت ليفاندوفسكي، واكتفى بالوقوف بهدوء، وكأنه يقول للجميع إن كرة القدم أحيانًا أكثر من مجرد صرخات واحتفالات صاخبة.
هذه اللقطة الصغيرة، التي رصدتها كاميرات “موفيستار”، جعلت الجميع يتساءل: ما الذي كان يدور في رأس اللاعب الشاب حين اختار الصمت وسط عاصفة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي، ريال مدريد؟
مع تسجيل ليفاندوفسكي الهدف، اندفع معظم لاعبي برشلونة نحو الزاوية للاحتفال، صراخ وفرح يملأ أجواء الملعب، لكن يامال، فضل البقاء بالقرب من دائرة المنتصف، وتبادل بضع كلمات مع الحكم قبل أن يعود بهدوء إلى مكانه، دون أن يلتفت للاحتفال الجماعي.

بين الصخب والصمت.. هدوء لامين يامال بعد هدف ليفاندوفسكي
هذا التصرف أثار التساؤلات بين الجماهير والمحللين: هل كان هدوءه وتركيزه يعكس شخصية ناضجة ومستقلة تُعبر عن تركيزه في المباراة ورغبته في استئناف اللعب، أم مجرد لحظة عابرة؟
الفيديو لم يوضح، لكنه أكسب الحدث بعدًا إنسانيًا وتحليليًا جديدًا، حيث أظهر أن كرة القدم لا تتعلق فقط بالاحتفالات الصاخبة، بل أيضًا بالتركيز والانضباط.
🎥 | Lamine Yamal didn’t celebrate Barcelona’s second goal of Lewandowski in El Clásico at the Supercopa de España. 😶🌫️pic.twitter.com/iX0x3NrDjB
— Access Yamal (@AccessYamal) January 12, 2026
في مباراة حافلة بالعاطفة، الأهداف السريعة، والتقلبات الدرامية، جاء رد فعل يامال المختلف ليذكّر المشاهدين بأن لكل لاعب طريقته الخاصة في التعامل مع الانتصارات الصغيرة في قلب الكلاسيكو.
هدوءه وسط الفوضى أظهر وعيه الجماعي وانضباطه النفسي، ما يزيد من الترقب لمستقبله داخل برشلونة وعلى الساحة الأوروبية.
وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال مطروحًا: هل يمثل تصرف يامال علامة على النضج والتركيز في المواقف الحاسمة، أم أنها لحظة عابرة لا تحمل دلالات أكبر؟
لامين يامال
نيكو ويليامز
إندريك
فيتور روكي