بعد 5 سنوات من الأزمات.. كريستيانو رونالدو يهزم يوفنتوس في المحكمة
حقق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو انتصاراً قانونياً جديداً ضد ناديه السابق يوفنتوس الإيطالي، بعدما أصدر قاضي العمل في تورينو، جيان لوكا روبالدو، حكماً يحسم النزاع القضائي الطويل حول مستحقات “الدون” المتأخرة.
ورفضت المحكمة الاستئناف المقدم من نادي يوفنتوس، مؤكدة عدم أحقية النادي في استرداد مبلغ 9.8 مليون يورو (تصل إلى 11 مليوناً مع الفوائد) كان قد دفعها بالفعل للاعب بناءً على قرار تحكيمي سابق في أبريل 2024.
وتعود جذور القضية إلى فترة جائحة كورونا، حين اتفق يوفنتوس مع لاعبيه على تأجيل دفع بعض الرواتب لتخفيف الأعباء المالية.
وفي عام 2021، وقع مسؤولو النادي وثيقة عُرفت بـ “ورقة رونالدو”، تضمنت اتفاقاً على دفع 19.5 مليون يورو لاحقاً كمستحقات متبقية من راتب اللاعب الإجمالي.

وأثارت هذه الوثيقة جدلاً واسعاً، خاصة بعد أن كشفت تحقيقات “بريزما” عن تسجيلات لمسؤولين في النادي تشير إلى ضرورة عدم وجود هذا الاتفاق بشكل رسمي “نظرياً”.
ولم يلتزم يوفنتوس بدفع المبلغ حينها بسبب انتقال رونالدو المفاجئ إلى مانشستر يونايتد في صيف ذلك العام.
تسلسل النزاع القضائي
بدأت المعركة القانونية تأخذ منحى جدياً بعد العثور على الوثيقة المذكورة خلال تفتيش مكتب أحد المحامين في مارس 2022.
وفي سبتمبر 2023، رفع رونالدو دعوى قضائية ضد النادي، وبسبب غياب توقيعه على الوثيقة، تم اللجوء للتحكيم.
أبريل 2024: قررت هيئة التحكيم منح رونالدو نصف المبلغ المطلوب (9.8 مليون يورو)، معتبرة أن اللاعب يتحمل جزءاً من المسؤولية لعدم مطالبته بالمبلغ فور مغادرته إيطاليا.
يناير 2026: رفضت محكمة تورينو طعن يوفنتوس على القرار السابق، وألزمت النادي بدفع التكاليف القانونية.
الموقف المالي لنادي يوفنتوس
رغم الخسارة القانونية، أكدت التقارير أن الحكم لن يؤثر على الميزانية الحالية للنادي الإيطالي، حيث إن الإدارة كانت قد قامت بالفعل بتسوية المبلغ وتخصيصه ضمن ميزانية العام المالي 2023-2024.
ومع ذلك، يدرس محامو النادي حالياً تفاصيل الحكم لبحث إمكانية استئنافه مرة أخرى أمام درجات تقاضي أعلى.