الدوري الإسبانيبرشلونةكرة القدم الإسبانيةأخبار

تحيز مستمر لبرشلونة.. تفاصيل مثيرة بشأن ملف ريال مدريد المقدم للفيفا ضد التحكيم الإسباني

عبر نادي ريال مدريد عن غصبه من الأخطاء التحكيمية في بطولة الدوري الإسباني، بعد حادثة طرد دين هويسن أمام ريال سوسيداد ضمن منافسات الجولة الماضية من عمر الليجا.

وقرر النادي الملكي هذه المرة التصعيد خارج حدود إسبانيا، حيث يستعد لتقديم ملف شامل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يتضمن أدلة وإحصائيات وتقارير إعلامية محلية ودولية تكشف حجم الضرر الذي يتعرض له منذ سنوات، خاصة في مقارنته المباشرة مع الغريم التقليدي برشلونة.

وأكدت تقارير صحفية، أن الملف لن يكون مجرد احتجاج على طرد لاعب واحد، بل وثيقة كاملة عن التحكيم الإسباني، في خطوة قد تشعل الجدل داخل كرة القدم الإسبانية بين النادي الملكي والنادي الكتالوني.

الملف الذي سيقدمه ريال مدريد إلى الفيفا

قالت إذاعة كوبي الإسبانية، إن طرد هويسن في سان سباستيان أمام ريال سوسيداد في الدوري الإسباني كان القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للنادي الملكي، الذي ضاق ذرعًا مما يعتبره ظلمًا تحكيميًا ضده، والذي دأب على فضحه عبر قناته التلفزيونية لأكثر من 20 عامًا.

وأضافت، أن النادي قرر التوجه بملف للفيفا لإثبات هذا الضرر التحكيمي الذي يعانيه، وهذا الملف سيتضمن أسماء الحكام الذين يعتبرهم النادي قد ظلموه خلال هذه السنوات، إلى جانب إحصاءات مقارنة مع برشلونة، تظهر بوضوح أن ريال مدريد تضرر أكثر فيما يتعلق بالطرد، وركلات الجزاء، والأخطاء، وخسارة النقاط، وغير ذلك من التفاصيل.

وأكملت، أن الملف سيتضمن آراء ومقالات صحفيين ووسائل إعلام محلية ودولية تتحدث عن فقدان المصداقية في التحكيم الإسباني، مع مقارنة بما يحدث في دوري أبطال أوروبا كما يؤكد ريال مدريد أنه لا يسعى من خلال هذا الملف لإلغاء بطاقة هويسن الحمراء، بل فقط للتنديد بالوضع الحالي للتحكيم الإسباني.

واختتمت، أنه بخصوص اللجنة التحكيمية الجديدة، فقد أشار ريال مدريد منذ البداية إلى أنها لن تحسن من الوضع، ولم تمر سوى أربع جولات حتى اكتشف النادي أنه لا يزال يتعرض للضرر، في حين أن منافسه الأزلي، برشلونة، ما زال يستفيد من قرارات التحكيم.

علي ماهر

صحفي مصري من مواليد محافظة الجيزة عام 1996، خريج كلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية، متخصص في تغطية الدوريات العربية والعالمية ومهتم بالحوارات الصحفية والمحترفين العرب وتحديدًا المصريين حيث أجريت العديد من المقابلات أبرزها مع محمود حسن تريزجيه وأيمن حسين، بدأت العمل في الصحافة منذ عام 2014 ومستمر حتى الأن.