تجديد مُعطل وعلاقة متوترة.. فينيسيوس يفتح باب الرحيل عن ريال مدريد
يمر البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح فريق ريال مدريد الإسباني، بواحدة من أدق فترات مسيرته الاحترافية، بعدما تقلصت مساهماته التهديفية منذ 4 أكتوبر الماضي، وهو ما انعكس سلبًا على مستواه داخل الملعب، إلى درجة دفعت قطاعًا واسعًا من جماهير ريال مدريد إلى إطلاق صافرات الاستهجان ضده كلما ظهر على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو.
كما يعيش فينيسيوس أزمة أخرى داخل سانتياجو برنابيو، وهي مسألة تمديد عقده مع النادي، خاصة في ظل اقترابه من المراحل النهائية بالتعاقد مع النادي الملكي.
ويلعب فينيسيوس جونيور ضمن صفوف فريق ريال مدريد، منذ انتقاله من فريق فلامنجو البرازيلي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2018، وينتهي عقده مع النادي بحلول 30 يونيو 2027.
فينيسيوس يتراجع عن اتفاق تمديد عقده مع ريال مدريد
ولم تتوقف معاناة فينيسيوس عند تراجع الأرقام فقط، بل امتدت إلى علاقته المتوترة مع تشابي ألونسو، المدير الفني الحالي للفريق، الذي لم يتردد في تقليص دور اللاعب داخل الفريق، بل واستبداله مبكرًا في أكثر من مباراة، في إشارة واضحة إلى تراجع مكانته الفنية.
هذا الوضع المعقد ألقى بظلاله على ملف تجديد عقد فينيسيوس، حيث لم تشهد المفاوضات أي تقدم يُذكر خلال الفترة الأخيرة.
ورغم تصريحات اللاعب التي أبدى خلالها رغبته في الاستمرار مع النادي الملكي، فإن الواقع يؤكد أن المباحثات وصلت إلى طريق مسدود، خاصة منذ انتهاء منافسات كأس العالم للأندية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «OK Diario»، فإن فينيسيوس تراجع عن اتفاق شفهي سابق يقضي بتمديد عقده، مشيرة إلى أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع ريال مدريد يمتد حتى صيف 2027.
فينيسيوس بدون عروض صيفية
وخلال الأشهر الماضية، ترددت أنباء عديدة حول إمكانية رحيل النجم البرازيلي خلال الصيف المقبل، إلا أن الصحيفة ذاتها أكدت عدم وصول أي عرض رسمي حتى الآن لضم اللاعب.
المعروف هو أن هناك تواصلًا من بعض الأندية مع محيط فينيسيوس، لكن لم تصل أي عروض ملموسة إلى مكاتب ريال مدريد.
وفي حال استمرار الجمود الحالي، فإن سيناريو انتظار نهاية العقد يظل مطروحًا بقوة، ما يمنح فينيسيوس فرصة الرحيل مجانًا مع الحصول على مكافأة توقيع ضخمة.
ومع ذلك، يبقى أمل إدارة ريال مدريد قائمًا في تجنب هذا المشهد، سواء بإقناع اللاعب بالتجديد أو على الأقل ضمان بيعه مقابل مبلغ مناسب بنهاية الموسم الجاري.