تألق إبراهيم دياز مع المغرب يرفع أسهمه في ريال مدريد
يترقب ما يقرب من 70 ألف مشجع مغربي داخل الملعب، إلى جانب ملايين المتابعين داخل المغرب وخارجه، عرضًا جديدًا من التألق للنجم إبراهيم دياز، في رحلته مع منتخب المغرب نحو التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية.
وتأتي هذه المباراة في توقيت خاص للاعب ريال مدريد، تزامنًا مع التغيير الفني داخل النادي الملكي، بعد رحيل تشابي ألونسو وتولي ألفارو أربيلوا المسؤولية، بينما يخوض دياز البطولة باحثًا عن أول لقب له بقميص المنتخب المغربي.
ومن العاصمة الرباط، يسعى إبراهيم دياز إلى مواصلة إرسال الإشارات الإيجابية نفسها التي قدمها منذ بداية البطولة، مؤكدًا قيمته الفنية الكبيرة. وفي حال كان أربيلوا يبحث عن الموهبة، فإنه يمتلكها بالفعل بين صفوف فريقه في شخص اللاعب المغربي.
تألق إبراهيم دياز في أمم إفريقيا يلفت أنظار ريال مدريد
ويجسد إبراهيم دياز التطور اللافت لكرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، في ظل المشروع الطموح الذي يقوده المغرب استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030، إلى جانب السياسة الناجحة في استقطاب لاعبين من طراز رفيع نشأوا في أوروبا.
وكان إبراهيم دياز أحد أبرز هذه الأسماء، حيث بات محط الأنظار بفضل مشاركته الاستثنائية في البطولة الحالية، وقبلها أدائه المميز مع ريال مدريد.
وسجل نجم ريال مدريد 5 أهداف في 5 مباريات خاضها حتى الآن، بمعدل هدف في كل مباراة، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ كأس الأمم الإفريقية وكرة القدم الإفريقية عمومًا.
ويعكس هذا الرقم التأثير الكبير لدياز داخل الملعب، وهو تأثير امتد صداه إلى مكاتب إدارة ريال مدريد وغرفة ملابس الفريق، في ظل المتابعة الدقيقة لما يقدمه اللاعب مع منتخب بلاده، خاصة في ظل بدء النادي لعملية إعادة هيكلة الفريق الأول وطاقم التدريب من جديد.
مواجهة قوية لمنتخب المغرب أمام نيجيريا
ويقف المنتخب المغربي أمام اختبار بالغ الصعوبة في آخر خطوة قبل بلوغ النهائي، حين يواجه منتخب نيجيريا، أحد أقوى منتخبات البطولة وأكثرها فاعلية على الصعيد الهجومي، بقيادة الثنائي فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان.
وبعد المعاناة غير المتوقعة أمام تنزانيا والكاميرون، يدرك المنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي أن عليه رفع مستواه بشكل واضح من أجل تجاوز العقبة النيجيرية، التي تُعد حتى الآن الأقوى في البطولة، خاصة بعد إقصائها للمنتخب الجزائري من الدور ربع النهائي.
ورغم قوة نيجيريا، فإنها ستفتقد في هذه المباراة إلى لاعب الوسط ويلفريد نديدي بسبب الإيقاف، وهو ما قد يمنح المغرب هامشًا إضافيًا في صراع التأهل، في مواجهة ينتظر أن تكون من أقوى مباريات البطولة وأكثرها إثارة.