بيان ناري من رابطة الدوري الإسباني بعد الإساءة لفينيسيوس جونيور أمام ألباسيتي
أدانت رابطة الدوري الإسباني الإهانات العنصرية التي تعرض لها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة ريال مدريد أمام ألباسيتي، مؤكدة دعمها الكامل للاعب، ومشددة على موقفها الرافض لأي ممارسات عنصرية داخل الملاعب.
وجاء بيان الرابطة في أعقاب الأحداث المؤسفة التي شهدها ملعب كارلوس بيلمونتي، حيث طالت فينيسيوس هتافات مسيئة، ما أعاد إلى الواجهة ملف العنصرية في الملاعب الإسبانية، ودفع الجهات المنظمة للتأكيد على التزامها باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتورطين.
وتزامنت هذه الواقعة مع خروج ريال مدريد من بطولة كأس ملك إسبانيا، بعد الخسارة أمام ألباسيتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت أجواءً مشحونة داخل المدرجات، لتختلط خيبة الإقصاء بجدل واسع حول السلوك الجماهيري وأثره على اللاعبين.
Desde LALIGA condenamos cualquier insulto racista.
— LALIGA (@LaLiga) January 15, 2026
En el campo y fuera de él, no hay sitio para los que odian.@vinijr, LALIGA está contigo.#LALIGAVSRACISMO pic.twitter.com/PM79tBaUfW
بيان رابطة الدوري الإسباني
في بيان رسمي، أدانت «لا ليجا» اليوم الخميس أي هتافات عنصرية، وأعلنت وقوفها إلى جانب فينيسيوس جونيور، الذي كان هدفًا لهتافات مسيئة مساء الأربعاء قبل مباراة كأس الملك في ألباسيتي.
وكتب الحساب الرسمي للرابطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي:”من لا ليجا ندين أي إهانة عنصرية داخل الملعب وخارجه، لا مكان للكراهية، فينيسيوس جونيور، لا ليجا تقف إلى جانبك”.
وقبل انطلاق المباراة، التي شهدت الظهور الأول لألفارو أربيلوا كمدرب لريال مدريد وشارك فيها فينيسيوس أساسيًا، سُمعت هتافات عنصرية موجهة للاعب البرازيلي، الذي سبق أن كان ضحية لمثل هذه الإساءات، والتي صنفت قضائيًا كجرائم كراهية.
وكان أول حكم قضائي صدر في يونيو 2024 ضد ثلاثة مشجعين بسبب إهاناتهم لفينيسيوس خلال مباراة بين فالنسيا وريال مدريد على ملعب ميستايا، حيث حكم عليهم بالسجن ثمانية أشهر بتهمة المساس بالسلامة المعنوية مع ظرف مشدد بدافع الكراهية.
وفي مايو 2025، قضت محكمة مقاطعة بلد الوليد بسجن خمسة متهمين لمدة عام لكل منهم، بعد إدانتهم بتهمة ارتكاب جريمة كراهية بسبب توجيههم إهانات عنصرية لفينيسيوس خلال مباراة أقيمت في 30 ديسمبر 2022 على ملعب خوسيه ثوريا.