بعد 493 يومًا دون حلاقة.. أخيرًا قد ترى وجه مشجع مانشستر يونايتد بعد مباراة وست هام
من غير المتوقع أن يدخل مايكل كاريك غرفة ملابس مانشستر يونايتد قبل مواجهة وست هام الليلة وهو يصرخ في لاعبيه: “افعلوها من أجل فرانك!”… لكن الحقيقة أن هذه الجملة قد تكون، بشكل غير مباشر، واحدة من أكثر الجُمل منطقًا هذا الموسم.
السبب يعود إلى فرانك إيلت، مشجع مانشستر يونايتد البالغ من العمر 29 عامًا، الذي تحوّل من مجرد مشجع ساخر إلى ظاهرة فيروسية بسبب تحدٍ غريب بدأه في أكتوبر 2024، حين قرر ألا يقص شعره أو يحلقه حتى يحقق فريقه خمسة انتصارات متتالية.
وقتها بدا الأمر مزحة عابرة وسط موسم صعب، لكنه تحول إلى “عقوبة طويلة المدى” استمرت أكثر مما تخيل هو نفسه… حتى اقترب الرقم من 500 يوم دون زيارة الحلاق، بالتحديد 493 يومًا.
بداية مزحة.. تحولت إلى اختبار صبر عالمي
بدأ فرانك تحديه في 5 أكتوبر 2024، بالتزامن مع واحدة من أسوأ بدايات مانشستر يونايتد في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وصف إيلت الأمر في البداية بأنه مجرد محاولة لنشر بعض الفكاهة والإيجابية بين جماهير يونايتد، خصوصًا في وقت كان فيه النادي يبدو وكأنه يسير في طريق مظلم بلا نهاية.

وبينما كان الفريق يتراجع، كان شعر فرانك يزداد كثافةً وطولًا… وكأن كل خسارة تضيف “طبقة جديدة” فوق رأسه.
وأصبحت تحديثاته اليومية، التي تدور حول “كم تبقى على الحلاقة؟”، تحصد ملايين المشاهدات… وكأن الجمهور لا يتابع يونايتد من أجل النتائج فقط، بل ليرى إلى أين ستصل “مأساة الشعر” أيضًا.
وست هام آمل مشجع مانشستر يونايتد لحلاقة شعره
السبب الحقيقي وراء عودة الحديث عن فرانك الآن هو أن مانشستر يونايتد حقق أخيرًا أربعة انتصارات متتالية لأول مرة منذ قرابة عامين.
ومع رحيل أموريم في يناير، تولى مايكل كاريك المهمة، ليحقق الفريق انتصارات متتالية على مانشستر سيتي وأرسنال وفولهام وتوتنهام، وبالتالي، أصبحت مواجهة وست هام هي الخطوة الأخيرة… الفوز الخامس الذي يعني نهاية التحدي رسميًا.
493 días sin cortarse el pelo y ha venido a ver a @3gerardpique para el empujón final.
— Kings League Spain (@KingsLeague) February 10, 2026
Hacedlo, @ManUtd. pic.twitter.com/vIQmbzG9T1
وفي حال تحقق ذلك، سيكون قد مر 493 يومًا منذ بداية التعهد، رغم أن المدرب أوضح أنه لن يضغط على لاعبيه بإضافة “مصير شعر رجل” إلى قائمة الدوافع قبل المباراة.
لأن فوز يونايتد بالنسبة للفريق يعني الاقتراب من دوري أبطال أوروبا… أما بالنسبة لفرانك، فهو يعني نهاية مزحة خرجت عن السيطرة.
وفي حال انتهى التحدي الليلة، فربما تكون أكبر مفارقة أن مانشستر يونايتد لم يمنح جماهيره سببًا حقيقيًا للفرح طوال فترة طويلة… لكنه على الأقل قد يمنح العالم أخيرًا فرصة لرؤية وجه فرانك من جديد.