بعد طلاقه المثير.. قصة ارتباط أسطورة البريميرليج بفتاة أصغر منه بـ22 عامًا
كشفت تقارير صحفية، عن جانب مثير من الحياة الشخصية لأحد أساطير الدوري الإنجليزي الممتاز، وتفاصيل ارتباطه بـ فتاة أقل منه في العمر بـ 22 عامًا.
نقلًا عن صحيفة دايلي ستار، فإن ديفيد جينولا، أسطورة الدوري الإنجليزي، يمتلك تفاصيل مثيرة في حياته الشخصية والتي تلاحقه منذ نهاية مسيرته الكروية.
وأفادت الصحيفة أن جينولا، الذي سحر جماهير نيوكاسل يونايتد وتوتنهام وأستون فيلا وإيفرتون بأسلوبه الأنيق وسرعته اللافتة، عاش حياة زوجية صاخبة مع زوجته الأولى عارضة الأزياء الفرنسية كورالين ديلفان، التي تزوجها عام 1991.
طلاق مثيرة واتهامات متكررة بالخيانة
وأشارت أن هذا الزواج، بدا مثاليًا في بداياته، لكنه أصبح سلسلة من الأزمات، وانتهى بطلاق مثير للجدل عام 2016، حيث أُطلق عليه في الصحافة الفرنسية آنذاك “طلاق اليوروستار”.
وخلال سنوات الزواج، طاردت جينولا اتهامات متكررة بإقامة علاقات خارج إطار الزواج، كان أبرزها ما عُرف إعلامياً بـ قصة الطفلة السرية، بعد اتهامه بإنجاب ابنة من سيدة أعمال باريسية خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان، وهي القضية التي وصلت إلى المحاكم وأثرت كثيراً على صورته العامة.
عارضة فرنسية أصغر منه بـ 22 عامًا
وظهر فصل جديد في حياة النجم الفرنسي بدأ بعد الطلاق، حين ظهر برفقة العارضة الفرنسية الشابة مايفا ديناه، التي تصغره بفارق عمري كبير يصل إلى 22 عاماً.
اللافت أن قصة تعارف الثنائي حملت طابعاً درامياً، إذ كشفت مايفا أنها التقت جينولا في الليلة نفسها التي تعرض فيها لأزمة قلبية خطيرة خلال مباراة خيرية عام 2016، كاد يفقد على إثرها حياته، قبل أن يتم إنعاشه ونقله إلى المستشفى لإجراء عملية قلب معقدة استمرت ساعات.
ورغم الانتقادات العائلية والإعلامية، مضى الثنائي في علاقتهما قدماً، ورُزقا بطفلهما الأول عام 2018، ليؤكد جينولا لاحقاً في تصريحات إعلامية أنه وجد حياة جديدة بعد تلك التجربة القاسية.