بعد بيعه بـ 85 مليون يورو.. بوروسيا دورتموند يخطط لاستعادة سانشو مجانًا
بدأ نادي بوروسيا دورتموند الألماني التفكير بشكل جدي في استعادة خدمات نجمه السابق جادون سانشو، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بصفقة مجانية كبرى. ويراقب النادي الألماني وضع اللاعب بدقة مع اقتراب نهاية عقده الحالي، حيث يسعى لاستغلال فرصة ضمه دون دفع أي مقابل مادي لناديه الأصلي.
ويلعب الدولي الإنجليزي حاليا في صفوف نادي أستون فيلا على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، حيث يحاول استعادة مستواه الفني الذي عرف به سابقا. ومع اقتراب صيف عام 2026، وهو موعد نهاية عقده الرسمي مع الشياطين الحمر، تزايدت الأنباء التي تربطه بالعودة إلى بيته القديم في الدوري الألماني.
ووفقا لما ذكرته شبكة سكاي سبورتس العالمية، فإن جادون سانشو أبدى رغبة واضحة في تسهيل عملية انتقاله من خلال الموافقة على تخفيض شروطه المالية ومطالبه الخاصة بالراتب. وتأتي هذه الرغبة من اللاعب نظرا لرغبته القوية في العودة إلى البيئة التي تألق فيها سابقا وقدم خلالها أفضل سنوات مسيرته الكروية.
تفاصيل رغبة بوروسيا دورتموند في استعادة سانشو
تعتبر هذه الخطوة مثيرة للاهتمام بشكل كببر، خاصة وأن مانشستر يونايتد كان قد تعاقد مع جادون سانشو في صيف عام 2021 مقابل مبلغاً ضخماً وصل إلى 85 مليون يورو. وبعد سنوات من عدم الاستقرار مع النادي الإنجليزي وخروجه المتكرر للإعارة، يجد اللاعب نفسه أمام فرصة للعودة إلى ملعب سيجنال إيدونا بارك في صفقة انتقال حر لن تكلف خزائن دورتموند أي رسوم انتقال.
وتشير التقارير إلى أن إدارة بوروسيا دورتموند تدرس الملف بجدية، حيث ترى أن جادون سانشو لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه فوق أرض الملعب رغم التراجع الذي أصاب مسيرته مؤخرا. وتأمل الإدارة أن يساهم وجوده في رفع الجودة الهجومية للفريق، مستغلة في ذلك علاقته القوية بالجماهير ومعرفته التامة بأجواء النادي الألماني التي ساعدته على الانفجار كروياً في بداياته.
هل ينجح جادون سانشو في استعادة بريقه المفقود بالدوري الألماني؟
يتوقع الكثير من المتابعين أن تكون عودة سانشو إلى الدوري الألماني بمثابة قبلة الحياة لمسيرته الكروية التي تعثرت في إنجلترا. فإذا تمت الصفقة بنجاح في الصيف القادم، سيكون التحدي الأكبر أمام اللاعب هو إثبات أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق، والرد على كل الانتقادات التي وجهت إليه منذ رحيله عن دورتموند بصفقة الـ 85 مليون يورو الشهيرة.