ما هي رقصة إبراهيم دياز التي خطفت الأنظار في أمم إفريقيا 2025؟
خطفت رقصة إبراهيم دياز الأنظار خلال مشاركته مع منتخب المغرب في نهائي أمم إفريقيا 2025، بعد احتفالية جديدة أداها نجم ريال مدريد عقب هدفه في نصف نهائي البطولة.
ولم تكن أهداف إبراهيم دياز الخمسة هي الوحيدة التي زلزلت مدرجات الملاعب في كأس أمم إفريقيا 2025، بل كانت هناك “احتفالية” خاصة تحولت إلى “تريند” اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.
ففي كل مرة يزور فيها نجم ريال مدريد الشباك، كان يختار الاحتفاء بالهوية المغربية من خلال “رقصة الركادة” الشهيرة، ليرسل رسالة حب وفخر بجذوره، وهي الرقصة التي تساءل عنها الجمهور العالمي: ما هي قصتها؟ وكيف أتقنها “دياز” بهذه البراعة؟
ما هي رقصة “الركادة” التي أداها إبراهيم دياز؟
“الركادة” ليست مجرد حركات استعراضية، بل هي رقصة فلكلورية عريقة تنحدر من المنطقة الشرقية للمملكة المغربية (وجدة، بركان، وجرادة) وغيرهم كم مدن الشرق المغربي.
وتعتمد الرقصة تاريخيا على إيقاعات تعبر عن “النصر” و”القوة”، حيث يقوم الراقصون بتحريك الكتفين بطريقة متناغمة وسريعة مع ضرب الأرض بالأقدام، وهو ما يرمز إلى الثبات والارتباط بالأرض.
ونجح إبراهيم دياز في تجسيد هذه الرقصة بأسلوب عصري يمزج بين “أناقة” الملاعب الأوروبية و”أصالة” التراث المغربي، مما جعل الصحافة العالمية تصفها بـ “رقصة النصر الجديدة” في القارة السمراء.
ورغم النهاية الدرامية للبطولة، ستظل “ركادة” إبراهيم دياز واحدة من أجمل الصور المحفورة في ذاكرة “كان 2025″، كإعلان صريح عن ولادة نجم لم يكتفِ بالتسجيل للأطاس، بل رقص على إيقاع تاريخها العريق.

لماذا اختار دياز الاحتفال برقصة الركادة؟
اختيار دياز لرقصة “الركادة” تحديدا لم يكن عفويا، بل كان ذكيا في مضمونه، فهي رقصة المحاربين القدامى، وأداؤها في ملاعب “الكان” كان يعكس روح “المقاتل” التي تقمصها اللاعب طوال البطولة.
الجماهير المغربية رأت في هذه الحركة دليلا قاطعا على انصهار اللاعب في الثقافة المحلية، وتفنيدا لكل من شكك في ارتباطه الوجداني بالمغرب قبل انضمامه للمنتخب.