أمم إفريقيا 2025السنغالأخباركأس أمم إفريقيا

بطلها حسام حسن.. مشادة في مباراة مصر ضد السنغال بأمم إفريقيا

شهدت مباراة المنتخب المصري ونظيره السنغالي المقامة حاليًا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا توترًا كبيرًا، إثر مشادة كلامية واشتباكات لفظية بدأت على خط التماس. وانطلقت الشرارة الأولى لهذه الأحداث عقب صدام بدني قوي بين النجمين محمد صلاح وساديو ماني، مما أدى إلى خروج الأمور عن السيطرة لفترة قصيرة بين أعضاء الجهاز الفني لكلا المنتخبين، وسط أجواء مشحونة للغاية نظرًا لأهمية المباراة المؤهلة لنهائي القارة السمراء.

وتدخلت الأجهزة الفنية للفريقين في النقاش بشكل حاد، حيث سادت حالة من الهرج والمرج بالقرب من مقاعد البدلاء، مما استدعى تدخل الحكم الرابع والحكام المساعدين للفصل بين الطرفين. وبدا واضحًا أن الحساسية الفنية والندية الكبيرة بين المنتخبين قد ألقت بظلالها على سلوك الأفراد خارج الخطوط، خاصة مع تزايد الضغوط نتيجة استمرار التعادل السلبي في نتيجة المباراة حتى هذه اللحظة.

ومن جانبه، حاول حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، لعب دور كبير في تهدئة الأوضاع واحتواء غضب أعضاء الجهاز الفني للمنتخب السنغالي. وسعى “العميد” إلى إعادة التركيز للاعبيه والجهاز المعاون، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الهدوء لضمان عدم خروج المباراة عن مسارها الرياضي، خاصة وأن اللقاء لا يزال في مرحلة حاسمة وصعبة تتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا من الجميع.

تفاصيل الاشتباك وتدخل حسام حسن لتهدئة الأوضاع

بدأ الموقف بكرة مشتركة شهدت صراعًا بدنيًا معتادًا بين صلاح وماني، إلا أن ردود أفعال الأجهزة الفنية كانت هي الشرارة التي فجرت الموقف، حيث تصاعدت حدة النقاشات، مما أوقف المباراة لعدة دقائق وأثار قلق الجماهير المتابعة في المدرجات وعبر الشاشات، خوفًا من تطور الأمور إلى ما هو أسوأ في ظل التنافس المحتدم.

وظهر حسام حسن وهو يتحدث بلهجة حازمة مع مساعديه ومع أعضاء من الجانب السنغالي، في محاولة منه لامتصاص الغضب وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي. ونجح بالفعل في منع تفاقم الأزمة، مطالبًا الجميع بالعودة إلى مقاعدهم والالتزام بالروح الرياضية، خاصة وأن العالم بأسره يتابع هذه القمة الكروية الكبيرة التي تجمع بين اثنين من أقوى المنتخبات في القارة، مما يستوجب الحفاظ على صورة الكرة الإفريقية بشكل مشرفًا.

ولا يزال التعادل السلبي مسيطرًا على نتيجة اللقاء حتى الآن، وسط محاولات من الجانبين لهز الشباك وخطف بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. ويبدو أن هذه المشادة قد زادت من حماس اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

هل تنجح محاولات التهدئة في الحفاظ على تركيز اللاعبين حتى نهاية المباراة؟

ستكون الدقائق المتبقية من عمر المباراة هي الاختبار الحقيقي لقدرة المنتخبين على ضبط النفس والتركيز في الجانب الفني فقط بعيدًا عن المشاحنات الجانبية. ويبقى الأمل في أن تظل الروح الرياضية هي العنوان الأبرز لهذه القمة الكبرى، لضمان خروج المباراة بشكل يليق بمكانة مصر والسنغال في كرة القدم العالمية، بانتظار ما ستسفر عنه صافرة النهاية لتحديد الطرف الأول في نهائي العرس الإفريقي المثير جدًا.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.