أخبار الكرة الإماراتيةالسد القطريأخباركرة القدم الإماراتية

بصمة مانشيني أم هيمنة باولو سوزا؟.. درع السوبر الإماراتي القطري يبحث عن هوية البطل

تترقب الجماهير العربية قمة ستاد جاسم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي تجمع بين شباب الأهلي الإماراتي والسد القطري، وذلك في درع السوبر الإماراتي القطري.

ولا تقتصر الإثارة في هذه الموقعة على أقدام اللاعبين فوق العشب الأخضر، بل تمتد لتشمل صراعاً تكتيكيا كبيرا خارج الخطوط بين مدرستين كرويتين عريقتين يقودهما البرتغالي باولو سوزا والإيطالي المخضرم روبيرتو مانشيني.

باولو سوزا.. رحلة النجاح مع الفرسان مستمرة

يدخل البرتغالي باولو سوزا المواجهة وهو يعول على حالة الاستقرار الكبيرة التي يعيشها مع نادي شباب الأهلي، ومنذ توليه القيادة الفنية، نجح البرتغالي في وضع بصمة واضحة على أداء “الفرسان”، حيث قاد الفريق في 71 مباراة بمختلف المسابقات.

عدد المباريات71 مباراة
عدد الانتصارات48 فوز
عدد التعادلات13 تعادل
عدد الهزائم10 هزائم
الأهداف المسجلة164 هدفاً
الأهداف المستقبلة85 هدفاً
الألقاب المحققةالدوري الإماراتي، كأس رئيس الدولة، كأس السوبر الإماراتي

ولم يتوقف نجاح سوزا عند الأرقام فقط، بل تُرجمت هذه السيطرة إلى منصات التتويج، حيث حصد مع الفريق ثلاثة ألقاب هامة هي: دوري أدنوك للمحترفين، كأس رئيس الدولة لموسم 2024-2025، وكأس السوبر الإماراتي 2024.

ويمتلك المدرب البرتغالي تجارب أوروبية سابقة أبرزها مع بازل السويسري الذي توج معه بلقب الدوري، بجانب محطات تدريبية مع أندية عريقة مثل فيورنتينا وليستر سيتي وفلامنجو.

روبرتو مانشيني.. تاريخ مرصع بالذهب

على الجانب الآخر، يقف الإيطالي روبرتو مانشيني كواحد من أبرز الأسماء التدريبية في تاريخ كرة القدم العالمية، ورغم قصر مدته مع السد القطري منذ توليه المهمة في نوفمبر الماضي، إلا أن طموحات “الزعيم” لا حدود لها تحت قيادته.

خاض مانشيني مع السد حتى الآن 8 مواجهات، حقق الفوز في 6 منها وتعرض لخسارتين، وسجل الفريق خلال هذه الفترة 21 هدفاً بينما استقبل 13 هدفاً.

تاريخ حافل قبل محطة الدوحة، حيث يصل مانشيني إلى هذه المباراة متسلحاً بسجل تاريخي مرعب من البطولات، ومن أبرز إنجازاته:

مع منتخب إيطاليا: التتويج بلقب يورو 2020.

مع مانشستر سيتي: لقب الدوري الإنجليزي التاريخي عام 2012، وكأس الاتحاد الإنجليزي والدرع الخيرية.

مع إنتر ميلان: السيطرة على الكرة الإيطالية بـ 7 ألقاب، منها 3 ألقاب للدوري.

مع أندية أخرى: ألقاب في كأس إيطاليا مع فيورنتينا ولاتسيو، وكأس تركيا مع جالطة سراي.

عدد المباريات8 مباريات
عدد الانتصارات6 انتصارات
عدد التعادلات0 تعادل
عدد الهزائممباراتان
الأهداف المسجلة21 هدفاً
الأهداف المستقبلة13 هدفاً

مواجهة خارج الخطوط.. خبرة مانشيني أمام استقرار سوزا

تعتبر هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة باولو سوزا على التفوق على مدرب بحجم مانشيني في مباراة نهائية، ففي حين يمتلك سوزا ميزة الانسجام الطويل مع لاعبي شباب الأهلي، يراهن مانشيني على شخصيته القوية وخبرته العريضة في حسم المباريات الكبرى وتحقيق الألقاب من أنصاف الفرص.

التحليل الفني لمباراة شباب الأهلي والسد في درع السوبر

تعد هذه المواجهة صراعاً بين فريق مستقر وصل إلى مرحلة النضج الفني مع مدربه سوزا، وفريق متجدد بدأ يكتسب ملامح الشخصية الإيطالية الصارمة مع مانشيني.

ما هي نقاط القوة في شباب الأهلي؟

القوة الهجومية الضاربة

معدل تسجيل الأهداف تحت قيادة سوزا مرعب (164 هدفاً في 71 مباراة)، مما يعني أن الفريق يسجل أكثر من هدفين في المباراة الواحدة، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة في هز الشباك في أي وقت.

ثقافة الفوز بالنهائيات

شباب الأهلي مع سوزا حقق 3 ألقاب مؤخراً، مما منح اللاعبين “نَفَس البطولات” والقدرة على إدارة ضغط المباريات النهائية.

الانسجام التكتيكي

لاعبو شباب الأهلي تشبعوا بأفكار المدرب البرتغالي، وهو ما يظهر في التحولات السريعة والقدرة على السيطرة على وسط الملعب.

ما هي نقاط الضعف في شباب الأهلي؟

المعدل التهديفي للمنافسين

استقبل شباب الأهلي 85 هدفاً في عهد سوزا، وهو ما يشير إلى وجود ثغرات في التغطية الدفاعية قد يستغلها فريق بمهارة السد، خاصة في المرتدات.

ما هي نقاط القوة في السد القطري؟

المرونة التكتيكية

مانشيني مدرب خبير في تغيير خططه بناءً على سير المباراة، وقدرة السد على تسجيل 21 هدفاً في 8 مباريات فقط معه تعكس تطوراً هجومياً سريعاً جداً.

الواقعية الإيطالية

مانشيني يركز دائماً على تقليل المساحات، وسيحاول إغلاق الثغرات أمام هجوم شباب الأهلي القوي والاعتماد على التنظيم الدفاعي المحكم.

عامل الأرض

خوض مباراة شباب الأهلي في ستاد جاسم بن حمد بالدوحة يعطي السد دفعة معنوية وجماهيرية كبيرة.

ما هي نقاط الضعف في السد القطري؟

مرحلة التكيف

مانشيني تولى المهمة في نوفمبر الماضي فقط، وبالمقارنة مع سوزا، لم يصل السد بعد إلى أقصى درجات الانسجام التكتيكي، خاصة في المواقف الدفاعية (استقبل 13 هدفاً في 8 مباريات).

الخسارة تحت الضغط

تعرض الفريق لهزيمتين في وقت قصير، مما قد يثير بعض القلق إذا تأخر الفريق في النتيجة.

أحمد عبد الحفيظ

صحفي رياضي مصري مواليد 1993، خبرة 13 عاما في الصحافة الرياضية، عضوا بنقابة الصحفيين المصريين، وعضوا برابطة النقاد الرياضيين، متخصص في تغطية أخبار كرة القدم الإماراتية والعربية وتغطية الأحداث العالمية، بجانب التقارير والقصص الرياضية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة الإماراتية والعربية والعالمية.