في بعض الأحيان، لاعب واحد كفيل بأن يقلب موازين فريق كامل ويعيد إليه شيئًا فقده منذ سنوات؛ أحيانًا يكون الهدف، أحيانًا لمسة حاسمة، وأحيانًا مجرد حضوره الذي يجعل الجميع يتحدث عنه.
هذا ما حدث مع ليون مؤخرًا، لكن القصة التي سنرويها اليوم تتعلق بشاب برازيلي صغير السن، وأثره الكبير على نادي عريق يبحث عن إشراقه المفقود.
منذ انضمام إندريك إلى ليون على سبيل الإعارة، لم يمر شهر كامل، ومع ذلك بدأ البرازيلي الشاب (19 عامًا) في قلب الطاولة على جميع الأصعدة، داخل الملعب وخارجه.
تأثيره لم يقتصر على الأداء الفني، بل امتد إلى الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يثبت أن لاعبًا واحدًا قادر على إعادة إشراق نادٍ بأكمله.

إندريك.. الشاب الذي حول ليون من فريق ضائع إلى حديث الجماهير
في ثلاث مباريات فقط، سجل إندريك أربعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة، ليكون عاملًا حاسمًا في تحسين نتائج ليون على أرض الملعب، هذه البداية القوية لم تُبقِ أي مجال للشك حول موهبته، إذ بدا وكأنه يعيد للفريق الحيوية التي افتقدها على مدار سنوات.
لكن تأثيره لا يقف عند حدود التهديف، بل تجاوز ذلك بكثير إلى عالم السوشيال ميديا؛ أبرز لقطات مبارياته أصبحت الأكثر مشاهدة في تاريخ نادي ليون على يوتيوب، فيما تضاعف جمهور قناة CazeTV المرتبطة بالنادي مقارنة بمباريات باريس سان جيرمان.
Endrick's Ligue 1 debut. Enjoy. 🇧🇷 pic.twitter.com/4VEuITP7Bv
— Ligue 1 English (@Ligue1_ENG) January 18, 2026
خلال شهر واحد فقط، اكتسب النادي أكثر من 500 ألف متابع جديد على مختلف المنصات، وهو رقم يعكس شغف الجماهير ورد فعلها المباشر على وصول نجم صاعد.
يمكن القول إن إندريك لم يُنقذ الفريق من نتائج سابقة فحسب، بل أعاد إلى ليون جزءًا كبيرًا من هيبته وتأثيره الإعلامي الذي فقده في السنوات الماضية.
إذا استمر هذا الأداء، فليون لن يقتصر دوره على المنافسة في الدوري الفرنسي فحسب، بل قد يستعيد مكانته كواحد من أكثر الأندية متابعة وتأثيرًا في كرة القدم الأوروبية، بفضل موهبة صغيرة بعمر 19 عامًا، صنعت فرقًا كبيرًا في وقت قصير جدًا.