يواصل نادي برشلونة الاسبانى خطته الطموحة لتعزيز صفوفه من خلال البحث عن أبرز المواهب الكروية الصاعدة حول العالم. وتهدف إدارة النادى الكتالونى إلى بناء فريق قوى للمستقبل يضمن الاستدامة الرياضية والمنافسة على البطولات في السنوات القادمة، مع التركيز على ضم لاعبين صغار السن يمتلكون إمكانيات فنية استثنائية.
وتعمل كشافة البلوجرانا بشكل مكثف في مختلف القارات، حيث لا يقتصر الاهتمام على الأسواق التقليدية بل يمتد ليشمل مواهب من الدوريات الأوروبية المختلفة وأمريكا الجنوبية وحتى منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا التوجه في ظل رغبة النادى في تأمين كل المراكز بأسماء شابة قادرة على التطور داخل مدرسة النادى وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية حديثة عن اقتراب برشلونة من حسم صفقة جديدة من الملاعب الانجليزية، لتضاف إلى قائمة المواهب التي يراقبها النادى بعناية. وتأتي هذه التحركات لتؤكد أن برشلونة يسابق الزمن لخطف الجواهر الخام قبل أن تشتعل المنافسة عليها من كبار أندية أوروبا في الفترة المقبلة.
برشلونة يقترب من ضم موهبة نورويتش سيتي
وفقًا لما ذكره الصحفي الإيطالي جيانلويجي لونجاري، المتخصص في أخبار انتقالات اللاعبين، فإن برشلونة أبدى اهتماما كبيرٍا بالتعاقد مع الموهبة الشابة أجاي تافاريس، لاعب فريق نورويتش سيتي. وأوضح لونجاري أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية بين الطرفين، حيث يسعى النادى الكتالونى لإغلاق الصفقة سريعًا لضم اللاعب الذي يعد من مواليد عام 2009.
𝐁𝐚𝐫𝐜̧𝐚 2️⃣-1️⃣ 𝐅𝐫𝐚𝐧𝐤𝐟𝐮𝐫𝐭
— FC Barcelona (@FCBarcelona_es) January 21, 2026
Nuestro último partido de la Champions League pic.twitter.com/U5rALLPl1j
ولا يعد تافاريس هو الاسم الوحيد على طاولة برشلونة، إذ يقترب النادى أيضًا من ضم المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب النادى الأهلي، كما تبرز في الصورة موهبة نادي بالميراس البرازيلي، إدواردو كونسيساو، الذي يحظى بمتابعة دقيقة كجزء من استراتيجية النادى في جلب المواهب اللاتينية المميزة.
ويسعى برشلونة من خلال هذه التحركات إلى سد الفجوات في مختلف المراكز عبر استقطاب لاعبين يتمتعون بالسرعة والمهارة والقدرة على التأقلم مع أسلوب لعب النادى. وتعكس هذه السياسة رغبة الإدارة الرياضية في تقليل الاعتماد على الصفقات الضخمة والمكلفة، والتركيز بدلًا من ذلك على الاستثمار في اللاعبين الشباب وتطويرهم.
لماذا يركز برشلونة على التعاقد مع المواهب الشابة؟
تعتبر هذه الاستراتيجية بمثابة استثمار طويل الأمد للنادى الكتالونى، حيث تتيح له بناء نواة فريق قوى دون استنزاف ميزانية النادى في صفقات خيالية. ومن خلال مراقبة أسماء مثل أجاي تافاريس وحمزة عبد الكريم وإدواردو كونسيساو، يضمن برشلونة امتلاك خيارات متنوعة في الهجوم والوسط والدفاع، مما يمنح المدربين مرونة أكبر في المستقبل ويحافظ على هوية النادى القائمة على تقديم كرة قدم هجومية وممتعة تعتمد على عناصر شابة وموهوبة.