برشلونة وشرط الخوف .. الفارق بين إعارة تير شتيجن وإينياكي بينيا
يواجه نادي برشلونة الإسباني سيناريو درامياً يجمع بين القانون والرياضة، وذلك مع اقتراب مواجهة “أبنائه” المعارين في الجولات القادمة من الليجا.
وتصدر “شرط الخوف” المشهد الرياضي الكتالوني، كاشفاً عن تباين مثير في تعامل إدارة النادي مع حراس مرماها المعارين، إيناكي بينيا ومارك أندريه تير شتيجن.
برشلونة يلاقي نظيره إلتشي مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة 22 من بطولة الدوري الإسباني للدرجة الأولى.
لماذا قدم الفريق الثاني لبرشلونة ميركاتو أفضل من ميركاتو الفريق الأول؟ وما علاقة كل ذلك بخليفة هانز فليك؟ 🤔
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 30, 2026
هبة محمد تُوضح 🎥#برشلونة #فليك #الليجا pic.twitter.com/ivxdZbLUv9
إينياكي بينيا .. مواجهة برشلونة بلا قيود
يستعد ملعب “مانويل مارتينيز فاليرو” اليوم لاحتضان مواجهة خاصة، حيث يقف إيناكي بينيا (26 عاماً) سداً منيعاً أمام هجوم فريقه الأصلي برشلونة.
المفاجأة تكمن في غياب “شرط الخوف” عن عقد إعارة بينيا إلى إلتشي، مما يمنحه الحرية الكاملة للمشاركة وإثبات جدارته أمام هانز فليك.
ويأتي هذا القرار رغم الأرقام المرعبة التي يحققها بينيا هذا الموسم، حيث يصنف كخامس أفضل حارس في الليجا بمعدل تصديات يصل إلى 4 تصديات في المباراة، متفوقاً بذلك على حراس من النخبة مثل تيبو كورتوا وأوناي سيمون، وهو ما يجعل منه التهديد الأكبر لطموحات برشلونة في حصد النقاط الثلاث.

تير شتيجن مع جيرونا.. القيود المالية تفرض كلمتها
على الجانب الآخر، تظهر صورة مغايرة تماماً للقائد التاريخي مارك أندريه تير شتيجن (33 عاماً). ففي صفقة انتقاله إلى جيرونا خلال الميركاتو الشتوي، فعلت إدارة خوان لابورتا “شرط الخوف” بصرامة، مستندة إلى تحمل النادي الكتالوني لجزء كبير من راتب الحارس الألماني.
هذا البند يضع جيرونا أمام خيارين أحلاهما مر قبل موقعة 16 فبراير. الأول هو دفع تعويض مالي باهظ لبرشلونة مقابل إشراك تير شتيجن في المباراة، والثاني استبعاد الحارس المخضرم من التشكيلة الأساسية لتجنب التكاليف الإضافية.

صراع نفسي وفني ضد برشلونة
وبينما يسعى بينيا لإثبات نفسه في ظل ضغوط جماهير إلتشي والمنافسة مع الأرجنتيني ماتياس ديتورو، يراقب عشاق البلوجرانا المشهد بترقب؛ فهل يندم برشلونة على منح الحرية لـ “بينيا” في وقت حصن فيه نفسه ضد “تير شتيجن”؟
تبقى الحقيقة الثابتة أن فلسفة النادي في إدارة عقود المعارين باتت تثير الكثير من الجدل، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الميدان.