أخبار الكرة الإنجليزيةتشيلسيأخباركرة القدم الانجليزية

بالمر يحلم باللعب مع مانشستر يونايتد.. هل يوافق النادي؟

يمر النجم الإنجليزي كول بالمر بفترة صعبة ومخيبة للآمال مع نادي تشيلسي خلال الموسم الحالي، وذلك بعد البداية المذهلة التي قدمها في العام الماضي. ولم ينجح اللاعب في الحفاظ على مستواه العالي الذي جعله أحد أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي، حيث تراجعت أرقامه وتأثيره بشكل ملحوظ داخل الملعب مع بداية عام 2026 نتيجة توالي المشاكل البدنية.

وتعتبر الإصابات المتكررة هي السبب الرئيسي وراء تراجع مستوى بالمر، حيث يعاني اللاعب من إصابة مزمنة في منطقة الحوض حدت من قدرته على الحركة بحرية. هذه الإصابة جعلته يلعب بحذر شديد في كل مباراة ويفتقد الجرأة التي كان يتميز بها سابقا، مما دفع الجهاز الطبي في النادي اللندني لمراقبته بشكل دقيق واستبداله فور الشعور بأي آلام لتجنب تفاقم حالته.

وسط هذه الظروف الصعبة، بدأت التقارير الصحفية في إنجلترا تتحدث عن رغبة اللاعب في الرحيل عن تشيلسي والعودة إلى مسقط رأسه في مدينة مانشستر. ولا تبدو العودة إلى ناديه السابق مانشستر سيتي واردة، بل تشير الأنباء إلى أن وجهته المفضلة هي مانشستر يونايتد، حيث يرى بالمر أن تغيير البيئة قد يساعده في استعادة ثقته بنفسه والهروب من دوامة الإصابات التي تلاحقه في لندن.

تفاصيل الإصابة التي غيرت مسار كول بالمر

قبل عام واحد فقط، كان كول بالمر يعتبر اللاعب الأفضل في البريميرليج، وكانت معدلاته التهديفية تتخطى كبار المهاجمين رغم كونه لاعب وسط. لكن منذ النصف الثاني من العام الماضي، بدأت الإصابات تنهك جسده بشكل كبير حتى أصبح نسخة مختلفة تماما عما كان عليه. وتحديدا، فإن إصابة “التهاب عظم العانة” جعلت نطاق حركته أقل بكثير من المعتاد، وهو ما يشبه الموقف الذي واجهه نجوم شباب آخرون مثل لامين يامال ونيكو ويليامز.

وتتبع الأطقم الطبية في تشيلسي بروتوكولا صارما مع اللاعب، حيث يتم سحبه من الملعب في حال وجود أدنى شك حول حالته البدنية، مما منعه من الحصول على الاستمرارية اللازمة لاستعادة إيقاعه الفني. هذا الوضع أثر بالسلب على طموحات النادي، خاصة مع التغييرات المستمرة في الأجهزة الفنية وانتظار الجماهير منه أن يكون القائد الحقيقي لمشروع تشيلسي المستقبلي.

وتزامن هذا التراجع البدني مع أنباء تؤكد رغبة اللاعب في البحث عن مخرج، حيث ذكرت صحيفة “ديلي إكسبريس” أن بالمر يخطط للعودة إلى عائلته في مانشستر للبحث عن الراحة النفسية والبدنية. ويرى اللاعب أن اللعب تحت ضغوط أقل أو في بيئة مألوفة قد يكون الحل الوحيد لإنقاذ مسيرته الكروية التي بدأت تهتز في سن مبكرة جدا.

هل يوافق مانشستر يونايتد على استعادة بالمر إلى المدينة؟

رغم اهتمام اللاعب بالانتقال إلى قلعة “أولد ترافورد”، إلا أن إدارة مانشستر يونايتد لم تتخذ أي قرار رسمي حتى الآن. وينتظر النادي تعيين مدرب دائم قبل البدء في التخطيط لصفقات الصيف المقبل، كما أن وجود النجم البرتغالي برونو فيرنانديز في نفس المركز وبراتبه المرتفع قد يجعل الصفقة معقدة من الناحية المالية والفنية. ويذكر أن بالمر، صاحب 23 عاما، شارك في 46 مباراة الموسم الماضي وسجل 15 هدفا وصنع 11 هدفا في أكثر من 3600 دقيقة لعب، لكن مستقبله الآن يظل معلقا بين البقاء في لندن أو العودة إلى مانشستر.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.