باريس سان جيرمان يفتح صفحة جديدة مع برشلونة في صفقة درو فرنانديز
حسم باريس سان جيرمان واحدة من أبرز صفقات المواهب الشابة في أوروبا، بعدما توصل لاتفاق نهائي مع برشلونة لضم لاعب الوسط الواعد درو، في صفقة تتجاوز قيمة بند فسخ عقده البالغ ستة ملايين يورو، بحسب صحيفة AS الإسبانية.
القصة التي بدأت قبل أسبوعين بإعلان اللاعب، الذي أتم عامه الـ18 مؤخرًا، رغبته في الرحيل عن برشلونة، تصل الآن إلى محطتها الأخيرة في ملعب حديقة الأمراء.
اختيار باريس لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج مزيج من الطموح الرياضي والعلاقات المؤسسية التي سعى الطرفان للحفاظ عليها، حيث فضّل النادي الباريسي دفع مبلغ أعلى من الشرط الجزائي لتأكيد حسن النية وفتح صفحة جديدة مع برشلونة، بعد سنوات من التوتر ارتبطت بأسماء ثقيلة مثل نيمار، فيراتي، وميسي.
بعد رحيل درو لماذا لا يقوم لابورتا وإدارة برشلونة برفع الشروط الجزائية للاعبي اللاماسيا؟ 🤔
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 23, 2026
أحمد طنطاوي يُوضح 🎥#برشلونة #لابورتا #درو pic.twitter.com/8aCjHuAY6n
باريس سان جيرمان يفتح صفقة جديدة مع برشلونة
الصفقة تمثل ضربة موجعة لبرشلونة، الذي كان ينظر إلى درو كأحد كنوزه المستقبلية وأكثر لاعبي الأكاديمية موهبة.
الرحيل ترك أثرًا واضحًا داخل أروقة النادي، خصوصًا على المدرب الألماني هانز فليك، الذي كان من أشد المؤمنين بقدرات اللاعب، وسبق أن منحه فرصة السفر في الجولة الآسيوية، بل وظهوره الأول مع الفريق الأول وهو في السابعة عشرة من عمره.
غضب فليك لم يكن خافيًا، إذ عبّر عن استيائه علنًا، في مشهد يعكس حجم خيبة الأمل من خسارة لاعب كان يُعوَّل عليه كثيرًا في مشروع برشلونة القادم. لكن من جانب درو، جاء القرار بدوافع رياضية بحتة.
اللاعب الشاب شعر بأن دوره سيكون ثانويًا في ظل المنافسة الشرسة داخل وسط الملعب، واستعاد في ذهنه تجارب سابقة لمواهب شابة لم تنل فرصتها كاملة، وعلى رأسها تياجو ألكانتارا في حقبة تشافي وإنييستا.

إنريكي السبب في اختيار درو فرنانديز لباريس سان جيرمان
العامل الحاسم كان وجود لويس إنريكي على دكة بدلاء باريس سان جيرمان. المدرب الإسباني يتمتع بسمعة تاريخية في تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة والفرص، سواء مع الأندية أو المنتخب، حيث لم يتردد سابقًا في الدفع بأسماء صغيرة في السن مثل جافي وهو بعمر 17 عامًا فقط.
هكذا، تطوى صفحة درو في كتالونيا، وتُفتح أخرى في باريس، حيث يبدأ فصل جديد من مسيرته في أحد أكبر أندية العالم، برهان جديد على أن صراع المواهب لا يقل سخونة عن صراع الألقاب.