حوّل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، واحدة من أعقد أزمات الموسم إلى فرصة مالية ثمينة، بعدما أسفر رحيل لاعب الوسط درو فرنانديز، عن انفراجة واضحة في ملف اللعب المالي النظيف، أعادت النادي خطوة كبيرة نحو العمل وفق قاعدة 1:1.
ووافق برشلونة على بيع درو إلى باريس سان جيرمان مقابل 8.5 مليون يورو، أي بزيادة تقارب 2.5 مليون يورو عن قيمة الشرط الجزائي في عقده، وهي علاوة جاءت نتيجة تحسن العلاقات بين الناديين.
هذه الصفقة لم تكن مجرد بيع لاعب، بل مفتاحًا لفك قيود مالية ثقيلة، وهو ما ينظر له خوان لابورتا رئيس النادي الكتالوني.
قصة شعر جديدة لرافينيا، لكن يبدو أن البرازيلي غير راضٍ عنها ✂️ 🤣
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 1, 2026
القصة قريبة من قصته في موسم 2023/24 الذي يحمل ذكريات مؤلمة لرافينيا 🤦♂️
🎥: taia_belloli#برشلونة #رافينيا #فليك pic.twitter.com/MvibpKeuMT
صفقة درو فرنانديز تمنح برشلونة دفعة مالية
وبفضل العائد المالي، تمكّن برشلونة من رفع ضمان بنكي بقيمة 19 مليون يورو، كان قد وُقّع خصيصًا الصيف الماضي لتسجيل التعاقدات، وعلى رأسها ماركوس راشفورد وروني برغجي، الذي سُجّل في البداية ضمن صفوف الفريق الرديف.
رفع هذا الضمان حسّن بشكل مباشر وضع النادي أمام قواعد اللعب المالي النظيف، وقرّبه من تحقيق التوازن المنشود.
وتؤمن إدارة لابورتا بأن الوصول إلى قاعدة 1:1 بات ممكنًا هذا الصيف، وهو ما سيسمح للنادي بالتحرك بحرية أكبر في سوق الانتقالات، خصوصًا فيما يتعلق بأحد الملفات الساخنة: التعاقد مع مهاجم من الطراز الرفيع، حيث يبرز اسم جوليان ألفاريز كهدف أول لإدارة الكرة بقيادة ديكو، حتى قبل صفقة راشفورد.

انفراجة برشلونة تتواصل
ولم تتوقف الانفراجة عند هذا الحد، إذ حصل البلوجرانا على الضوء الأخضر النهائي لمشروعه الاستثماري الضخم في الإمارات تحت مسمى “مدينة برشلونة”، والذي يتضمن شقين رئيسيين، أولًا مجمعًا سكنيًا وتجاريًا يحمل العلامة التجارية للنادي في دبي، ثانيًا، أربعة ناطحات سحاب تحمل شعار برشلونة في أبوظبي.
وبحسب مصادر مقربة، تلقى النادي بالفعل دفعة أولية تُقدّر بـ11 مليون يورو، إلا أن المشروع لا يزال بحاجة إلى تصديق رسمي من جمعية المندوبين خلال الصيف المقبل، وهو ما يبقى مرتبطًا بنتائج انتخابات 15 مارس. وفي حال عدم إعادة انتخاب لابورتا، قد يواجه المشروع خطر التجميد أو الانهيار.
وفي الوقت الحالي، لم يتبقَّ على النادي سوى ضمان واحد مستحق بقيمة 7 ملايين يورو، مرتبط بانحرافات ميزانية بعض الأقسام، وهو ما كان سببًا في عدم تعزيز فريق كرة السلة الأول.
هكذا، يواصل لابورتا اللعب على حافة الهاوية، لكن هذه المرة، حوّل أزمة جديدة إلى ورقة إنقاذ قد تعيد برشلونة إلى المسار الطبيعي… رياضيًا وماليًا.