أخبار الكرة الإسبانيةدوري أبطال أوروباأخبارريال مدريد

انتهت صافرات الاستهجان.. جماهير ريال مدريد تهتف باسم فينيسيوس

شهد ملعب سانتياجو برنابيو ليلة ساحرة جديدة في دوري أبطال أوروبا، حيث قدم ريال مدريد أداء هجوميا مذهلا أمام ضيفه موناكو الفرنسي ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري. ونجح النادي الملكي في فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، ليتقدم بسداسية وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ملأت المدرجات لمساندة فريقها ومتابعة تألق نجومها في السهرة القارية.

وكان النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هو العريس الحقيقي لهذه الليلة، بعدما نجح في خطف الأضواء وصناعة الفارق بلمساته الساحرة وتمريراته الدقيقة. واستطاع الجناح الطائر أن يصالح جماهير المرينجي بأفضل طريقة ممكنة، من خلال تقديم وجبة كروية دسمة أكدت قيمته الكبيرة كواحد من أهم أعمدة الفريق في المواسم الأخيرة، مما جعل الجميع ينحني تقديرا لما يقدمه فوق أرضية الميدان.

وتحولت مدرجات البرنابيو إلى ساحة للاحتفال بـ فينيسيوس، حيث اهتزت جنبات الملعب بالهتاف باسمه طوال أحداث المباراة تعبيرا عن الرضا التام عما يقدمه اللاعب. وتأتي هذه اللقطة لتعيد الدفء في العلاقة بين اللاعب وجمهوره، بعد فترة قصيرة من التوتر، ليثبت النجم البرازيلي أن الرد المثالي على أي انتقادات يكون دائما من خلال العطاء والنتائج والأرقام القياسية داخل المستطيل الأخضر.

تألق فينيسيوس جونيور يحطم دفاعات موناكو

دخل فينيسيوس جونيور مواجهة موناكو وهو يحمل رغبة كبيرة في إثبات ذاته، ولم يتأخر كثيرا في وضع بصمته على اللقاء الذي يتقدم فيه ريال مدريد حاليا بنتيجة 6-1. ونجح البرازيلي في تقديم ثلاث تمريرات حاسمة “أسيست” لزملائه بجانب تسجيله هدفًا، مما سهل من مأمورية الفريق الملكي في الوصول إلى شباك الخصم الفرنسي وتأمين نتيجة عريضة تضمن للفريق مواصلة الزحف نحو صدارة الترتيب.

وبهذا الأداء الاستثنائي، أصبح فينيسيوس جونيور هو اللاعب الأكثر تقديما للتمريرات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي، حيث وصل إجمالي تمريراته إلى 5 “أسيست”. ويعكس هذا الرقم التطور الكبير في عقلية اللاعب، الذي لم يعد يكتفي بتسجيل الأهداف فقط، بل أصبح صانع الألعاب الأول في تشكيلة المدرب، والمحرك الأساسي لكافة الهجمات الخطيرة التي يشنها الفريق على منافسيه في البطولة الكبرى.

كيف تحولت صافرات الاستهجان إلى هتافات حب في مدريد؟

جاءت هتافات جماهير ريال مدريد باسم فينيسيوس جونيور اليوم بمثابة صلح رسمي بين الطرفين، خاصة بعد الأجواء المتوترة التي شهدتها مباراة ليفانتي الأخيرة في الدوري الإسباني. وكان قطاع من الجماهير قد أطلق صافرات استهجان ضد اللاعب خلال تلك المباراة تعبيرا عن غضبهم من تراجع الأداء، لكن فينيسيوس رد سريعا في ليلة الأبطال بتقديم مستوى مبهر جعل تلك الصافرات تتلاشى تماما، وتحل محلها أهازيج الحب والدعم التي اعتاد اللاعب على سماعها في “البيت الأبيض”.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.