فتحت إدارة نادي الهلال خط اتصال مباشر مع نظيرتها في نادي الفتح، مستفسرة بشكل شفهي عن إمكانية التعاقد مع الظهير الأيمن سعيد باعطية، وذلك لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. ويأتي هذا التحرك بتوصية فنية لسد احتياجات الجبهة اليمنى في كتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي.
وأبدت الإدارة الهلالية، خلال تواصلها الأولي، استعدادها لتقديم عرض رسمي تتراوح قيمته المالية بين 10 إلى 15 مليون ريال سعودي لحسم الصفقة وشراء المدة المتبقية من عقد اللاعب. ويهدف “الزعيم” من خلال هذا العرض المبدئي إلى جس نبض الإدارة الفتحاوية قبل إرسال الخطاب الرسمي.
في المقابل، اصطدمت الرغبة الهلالية بمطالب مالية مرتفعة من جانب إدارة الفتح، التي حددت مبلغ 25 مليون ريال كحد أدنى للتخلي عن خدمات ظهيرها المتألق. ورغم هذه الفجوة المالية، تشير التوقعات إلى أن النادي العاصمي سيتقدم بعرضه الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى نقطة اتفاق وسطى.
“سعيد باعطية”.. رهان إنزاجي الجديد في الجبهة اليمنى
يركز المفاوض الهلالي جهوده حالياً على إغلاق صفقة سعيد باعطية ليكون خياراً إضافياً وقوياً في مركز الظهير الأيمن. وتأتي هذه الخطوة في ظل رغبة الجهاز الفني في رفع جودة العناصر المحلية وتوفير بدلاء على مستوى عالٍ لمواجهة ضغط المباريات في النصف الثاني من الموسم، إلا أن إصرار الفتح على مبلغ الـ 25 مليون ريال قد يشكل العقبة الأبرز في طريق إتمام الصفقة.
ويعمل النادي العاصمي على ضم ظهير أيمن جديد للفريق بعد رحيل البرتغالي، جواو كانسيلو، إلى نادي برشلونة على سبيل الإعارة في الميركاتو الشتوي الجاري.
ما هو الفارق المالي بين عرض الهلال ومطلب الفتح في صفقة باعطية؟
توجد فجوة مالية تقدر بنحو 10 ملايين ريال تقريباً، حيث يعرض الهلال ما بين 10 إلى 15 مليون ريال، بينما تتمسك إدارة الفتح بالحصول على 25 مليون ريال للموافقة على بيع اللاعب.