المغرب يمنح المكفوفين تجربة فريدة خلال مباراة الكاميرون
لم تقتصر مباراة المغرب والكاميرون، ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، على التنافس الرياضي داخل المستطيل الأخضر، بل تحولت مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط إلى فضاء نابض بقيم التضامن والإنسانية.
وتمكن المنتخب المغربي من حسم تأهله إلى الدور نصف النهائي عقب فوزه بثنائية نظيفة على منتخب الكاميرون، في مباراة أكد خلالها “أسود الأطلس” جاهزيتهم لمواصلة المشوار القاري بثبات.
ويواصل المنتخب المغربي بقيادة المدرب وليد الركراكي مشواره بثقة نحو الأدوار النهائية، واضعًا نصب عينيه استعادة لقب كأس الأمم الإفريقية الغائب منذ عام 1976، في انتظار التعرف على منافسه المقبل من مواجهة نيجيريا والجزائر.
وكان الحدث الأبرز في مباراة المغرب ضد الكاميرون، تلك المبادرة الرائدة التي أطلقها المنظمون لفائدة الجماهير من ذوي الإعاقة البصرية.
تجربة غير مسبوقة للمكفوفين في مباراة المغرب والكاميرون
وشهد اللقاء توزيع لوحات لمسية متطورة على عدد من المشجعين المكفوفين، مرفقة بنظام تعليق صوتي احترافي ينقل مجريات المباراة بدقة عالية وفي الزمن الحقيقي.
فرحة التأهل إلى نصف النهائي 🤩
Pride & joy after securing the Semi-Finals! 🦁#DimaMaghrib 🇲🇦 pic.twitter.com/tBY90OvEvB
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) January 9, 2026
وهذه التقنية مكنت المستفيدين من استيعاب تفاصيل اللعب كاملة، بدءًا من تحركات الكرة، وهوية اللاعب المتحكم فيها، وصولًا إلى التمريرات والفرص والتسديدات.
وقد لاقت هذه الخطوة إشادة واسعة، باعتبارها تجربة غير مسبوقة في الملاعب الإفريقية، تعكس حرص المغرب على جعل كرة القدم متاحة لجميع الفئات دون استثناء، وتعزز البعد الإنساني للبطولة.