أخبار الكرة المغربيةأمم إفريقيا 2025المغربأخبار

المغرب يستعد لاستقبال نجوم العالم في نهائي كأس أمم إفريقيا

يتحول ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، يوم الأحد المقبل، إلى قبلة لأنظار عشاق كرة القدم العالمية، ليس فقط لمتابعة الصدام الكروي بين المغرب والسنغال، بل أيضًا لحضور قائمة قياسية من نجوم الصف الأول في الساحة الدولية.

وأفادت تقارير إعلامية مغربية أن الرباط ستستقبل ضيوفًا من طراز رفيع، يتقدمهم ثنائي ريال مدريد كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

وتأتي زيارة النجمين العالمييين تلبية لدعوة خاصة من زميليهما أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، حيث من المنتظر وصولهما صباح يوم الأحد مباشرة بعد التزاماتهما في الدوري الإسباني.

وإلى جانب نجوم “الميرينغي”، ستشهد منصة كبار الشخصيات حضور أساطير كروية وشخصيات إدارية رفيعة المستوى، مما يكرس مكانة المغرب كوجهة رائدة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.

أساطير العالم ونجوم الكرة الإفريقية في ضيافة الرباط

وتشمل قائمة الضيوف المؤكد حضورهم أسماءً لامعة في تاريخ اللعبة، يتقدمهم الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، الذي شوهد مؤخرًا في مدريد قبل توجهه للمغرب، بالإضافة إلى النجم الإسباني أندريس إنييستا والدولي الفرنسي عثمان ديمبيلي.

حكيمي
زين الدين زيدان – تصوير: عمر الناصري

كما ستعرف المباراة حضورًا بارزًا لرموز الكرة الإفريقية والمغربية، أمثال الحاج ضيوف، وجاي جاي أوكوتشا، وبادو الزاكي، ونور الدين النيبت، ومصطفى حجي.

ويجمع المتابعون على أن وجود هذه النخبة من مشاهير العالم سيجعل من نهائي “المغرب 2025” أحد أكثر المباريات شهرة في التاريخ الحديث للبطولة.

ويمثل هذا التجمع الكروي فرصة لتسويق صورة المغرب كبلد قادر على احتضان أكبر المواعيد العالمية، خاصة مع اقتراب تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

كم تبلغ السعة الاستيعابية لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط؟

ويحتضن ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي خضع لعملية تحديث شاملة لتصل سعته الاستيعابية إلى نحو 65،000 متفرج، الموقعة النهائية بين المغرب والسنغال يوم الأحد 18 يناير 2026.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.