الكشف عن موعد مشاركة كارفخال مع ريال مدريد بعد التعافي من الإصابة
شهدت تدريبات ريال مدريد اليوم نبأً سارًا للجهاز الفني والجماهير، بعودة الظهير الأيمن داني كارفخال للمشاركة جزئيًا مع المجموعة، وذلك بعد غياب استمر قرابة 70 يومًا بسبب خضوعه لعملية جراحية في الركبة اليمنى، حيث يسابق اللاعب الزمن ليكون جاهزًا لدخول قائمة الفريق في بطولة كأس السوبر الإسباني.
وتمثل هذه العودة حلًا مثاليًا للمدرب تشابي ألونسو، الذي عانى طوال الشهر الماضي من غياب تام في الجبهة اليمنى بعد إصابة ترينت ألكسندر أرنولد أيضًا في بداية ديسمبر، مما اضطره للاعتماد على حلول مؤقتة بإشراك فيدي فالفيردي وراؤول أسينسيو، وحتى الناشئ ديفيد خيمينيز في المباريات الخمس الأخيرة.
وسيساهم تواجد كارفخال في استعادة الفريق لتوازنه الطبيعي داخل الملعب، حيث سيتحرر فالفيردي ليعود إلى مركزه الأساسي في خط الوسط لتقديم الإضافة المطلوبة، كما سيعود أسينسيو لتدعيم قلب الدفاع الذي يعاني هو الآخر من نقص عددي واضح، مما ينهي حالة الطوارئ الدفاعية التي عاشها الفريق مؤخرًا.

رحلة البحث عن الاستمرارية المفقودة
يأمل داني كارفخال أن تكون هذه العودة بمثابة بداية حقيقية لموسمه، ومحاولة لتعويض ما فاته بعد سلسلة طويلة من الإصابات التي عطلت مسيرته في الفترة الأخيرة.
ويسعى القائد الثاني لفريق ريال مدريد للوصول إلى الجاهزية التامة للمشاركة في المرحلة الحاسمة من الموسم، واضعًا نصب عينيه التواجد في كأس العالم كهدف رئيسي.
وتشير الأرقام إلى حجم المعاناة التي عاشها داني كارفخال، حيث شارك في 20 مباراة فقط من أصل 93 مباراة خاضها ريال مدريد بين الموسم الماضي والحالي.
وتعتبر إصابة الرباط الصليبي في أكتوبر 2024 هي الضربة الأقوى التي أبعدته لأكثر من 200 يوم، تلتها إصابات عضلية متفرقة هذا الموسم جعلته يكتفي بالظهور في 8 مباريات فقط حتى الآن.
هل يرحل داني كارفخال عن ريال مدريد في نهاية الموسم؟
تأتي عودة اللاعب للملاعب بالتزامن مع كثرة الأحاديث حول مستقبله الغامض داخل قلعة “سانتياجو برنابيو”، حيث ينتهي عقد كارفاخال مع ريال مدريد بنهاية الموسم الجاري، ولم تتضح الرؤية حتى الآن بخصوص التجديد، خاصة وأن اللاعب سيكمل عامه الـ 34 في شهر يناير المقبل.
وقد بدأت الشائعات تحاصر اللاعب بشأن إمكانية خوض تجربة جديدة بعيدًا عن مدريد لختام مسيرته، وزاد من حدة هذه التكهنات زيارته الأخيرة لدولة قطر، وظهوره في صورة نشرها نادي الغرافة (فريق زميله السابق خوسيلو) وهو يحمل قميصًا خاصًا، مما فتح الباب أمام التوقعات باحتمالية انتقاله للدوري القطري قريبًا.