أخبار الكرة المغربيةأشرف حكيميكرة مغربيةأخبار

الكشف عن عقوبة أشرف حكيمي بعد طرده ضد ستراسبورغ

كشفت لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري الفرنسي عن إيقاف الدولي المغربي أشرف حكيمي لمباراة واحدة، وذلك على خلفية طرده في المواجهة الأخيرة التي جمعت فريقه باريس سان جيرمان بنادي ستراسبورغ ضمن منافسات “الليغ 1”.

وكان الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان قد غادر أرضية الملعب بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 73، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي (1-1)، مما وضع فريقه في موقف صعب خلال الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

ورغم النقص العددي وتقلص عدد لاعبي الفريق الباريسي إلى عشرة لاعبين فقط، إلا أن رفاق حكيمي قاتلوا بشراسة كبيرة، ونجحوا في خطف هدف الفوز القاتل عبر البرتغالي نونو مينديز، ليؤمنوا النقاط الثلاث التي نصبت الفريق على عرش صدارة الدوري الفرنسي.

إيقاف حكيمي لمباراة واحدة وغيابه رسميًا عن “كلاسيكو” فرنسا

وتلقى المدرب الإسباني لويس إنريكي ضربة موجعة بهذا القرار، حيث تأكد رسميًا غياب أحد أهم ركائز فريقه عن مباراة “الكلاسيكو” المرتقبة ضد الغريم التقليدي أولمبيك مارسيليا، وهو اللقاء الذي يكتسي أهمية بالغة في حسم صراع الصدارة.

أشرف حكيمي - نونو مينديز - (المصدر: Getty images)
أشرف حكيمي – نونو مينديز – (المصدر: Getty images)

ويعد غياب حكيمي خسارة فنية كبيرة للباريسيين بالنظر للأدوار الهجومية والدفاعية التي يلعبها في الرواق الأيمن، خاصة في مواجهة من عيار “الكلاسيكو” التي تتطلب جاهزية عالية وخبرة في التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.

وسيكون على الطاقم التقني لباريس سان جيرمان إيجاد البديل المناسب القادر على ملء الفراغ الذي سيتركه “الأسد المغربي” في مواجهة الجنوب الفرنسي، في محاولة للحفاظ على فارق النقاط وتكريس السيطرة على جدول الترتيب.

ما هو مركز باريس سان جيرمان في ترتيب الدوري الفرنسي؟

يتربع نادي باريس سان جيرمان حاليًا على صدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي “الليغ 1″، مستفيدًا من فوزه الأخير على ستراسبورغ، حيث يسعى الفريق لتعزيز موقعه في المركز الأول والابتعاد عن أقرب ملاحقيه، لانس وأولمبيك مرسيليا، في رحلة الدفاع عن لقبه.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.