أخبار الكرة الإسبانيةألفارو أربيلواأخبارريال مدريد

الكشف عن السبب الرئيسي في انهيار ريال مدريد هذا الموسم 2025/2026

يتصاعد الجدل داخل أروقة نادي ريال مدريد حول الأسباب الحقيقية وراء تراجع مستوى الفريق وعدم قدرته على الانطلاق بالشكل المتوقع هذا الموسم.

ورغم تغيير القيادة الفنية برحيل تشابي ألونسو وقدوم ألفارو أربيلوا، إلا أن “الميرينجي” لا يزال يعاني من ثغرات واضحة أثرت على نتائجه وأدائه العام، مما دفع الإدارة للبحث عن “الجاني” الحقيقي وراء هذه الوضعية الصعبة.

وكشفت تقارير إعلامية إسبانية، وتحديدًا عبر برنامج “إل لارجيرو” على إذاعة “كادينا سير”، أن أصابع الاتهام داخل النادي الملكي تشير بوضوح إلى فترة المدرب السابق تشابي ألونسو.

وترى الإدارة والخبراء داخل النادي أن الفريق يدفع حاليًا ثمن الإعداد البدني السيء خلال الفترة الماضية، والذي وصفوه بـ”الكارثي” الذي ترك اللاعبين في حالة من الانهيار البدني.

تشابي ألونسو - المصدر (Gettyimages)
تشابي ألونسو – المصدر (Gettyimages)

تفاصيل “الخراب البدني” ومهمة بينتوس الشاقة

وأمام هذا التشخيص، وضعت إدارة ريال مدريد ثقتها الكاملة في المعد البدني الشهير أنطونيو بينتوس لإعادة تأهيل اللاعبين وانتشالهم من هذه الكبوة.

وتؤمن الإدارة بأن هناك هامشًا كبيرًا للتحسن، وأن العمل البدني المكثف والمدروس هو المفتاح الوحيد لاستخراج طاقة إضافية من النجوم الحاليين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بقية الموسم.

وذكرت الإذاعة الإسبانية أن التقييم الداخلي في ريال مدريد يصف الإرث الذي تركه تشابي ألونسو بأنه “خراب” على المستوى البدني، مؤكدين أن الفريق تُرك في حالة “اختناق” كاملة تمنعه من مجاراة نسق المباريات العالي.

وهذا التفسير يوضح سبب العجز الذي ظهر عليه اللاعبون في الالتحامات والسرعات خلال المباريات الأخيرة، وهو ما يحاول بينتوس معالجته ببرامج استشفائية وبدنية مكثفة.

ويعمل الجهاز الفني الحالي بقيادة أربيلوا بالتنسيق مع بينتوس لرفع المعدلات اللياقية تدريجيًا، معتبرين أن المشكلة ليست فنية في المقام الأول بقدر ما هي عجز بدني.

ويرى المسؤولون في النادي أن استعادة اللياقة ستكون الخطوة الأولى والأساسية لعودة الروح والنتائج الإيجابية لقلعة “سانتياجو برنابيو”.

لماذا تجاهل أربيلوا الجوانب التكتيكية مؤقتًا؟

وفي ظل هذه الأزمة، كشفت التقارير أن ألفارو أربيلوا، المدير الفني الحالي، قرر تنحية الجوانب التكتيكية المعقدة جانبًا في الوقت الراهن.

ويركز أربيلوا في أسابيعه الأولى بشكل أساسي على الجانب النفسي وتكوين وحدة قوية داخل غرفة الملابس (Team Building)، بالإضافة إلى تحفيز اللاعبين واستعادة لياقتهم البدنية، مؤجلًا العمل الفني الدقيق لمرحلة لاحقة يكون فيها الفريق قادرًا بدنيًا على تنفيذ أفكاره.

حسام مجدي

صحفي رياضي مصري مواليد 1999، بدأ العمل في المجال الصحفي عام 2017، مهتم بتغطية الأحداث العالمية والعربية، ومهتم بالقصص التاريخية عن كرة القدم، بجانب إجراء حوارات صحفية مع العديد من نجوم وأساطير اللعبة، بجانب تغطية الأخبار المحلية في مصر، والعمل في إعداد البرامج الرياضية.